وليد التنيب يكتب | طيور الحمام

هناك أمور مناقشتها لا تحتاج لمقدمات...

إنّ الأذى الذي أصاب معظم سكان البلد من طيور الحمام أصبح ضرره واضحاً للغالبية، ومن النادر عندما يُذكر الموضوع تجد معظم الحضور يُبدي انزعاجه من موضوع الأوساخ التي تخلفها طيور الحمام بمنازلهم، وان الأذى يطول شرحه ويمتد للمركبات والممتلكات الخاصة...

ابتكر العديد من أهل البلد طرقاً متعدّدة لمنع أذى وتجمّع أوساخ طيور الحمام بمنازلهم وعلى ممتلكاتهم الخاصة، القلة منهم نجح لكن الغالبية سجّلت نجاحاً موقتاً، وبعدها أثبتت طرقهم التي كلّفتهم الجهد والمال أنها فاشلة وأن طيور الحمام استطاعت تخطي خططهم...

لو أن وزارة الكهرباء والماء تقوم بعمل دراسة لمعرفة كمية المياه التي يتم استهلاكها يومياً من أجل تنظيف البيوت والممتلكات الخاصة بسبب أوساخ طيور.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة الجريدة منذ ساعتين
صحيفة الجريدة منذ 15 ساعة
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة القبس منذ 19 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 16 ساعة
صحيفة الراي منذ 5 ساعات