«وقل رب زدني علماً»
أخي العزيز...
عندما يعجبك منطق أحد الأشخاص، وحجته وبراعته في التعبير عما في ذاته، من أفكار ورؤى واقتناعك بما يقول من أقوال، فأنت تتبعه.
فكيف إذا كان هذا رسول من الله سبحانه وتعالى، يأتيه الوحي من خالق الكون كله على ثلاثة أوجه القرآن الكريم، والسنة المطهرة، والأحاديث القدسية الشريفة؟ فأحرى بنا جميعاً اتباع سنته الشريفة من أقوال وأفعال وأعمال، ذلك هو نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم.
أولاً ما السنة؟ السنة هي السيرة والطريقة، سواء كانت حسنة أم سيئة، محمودة أم مذمومة، ومنه قوله تعالى «سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا» (الإسراء:77)، كذلك قوله صلى الله عليه وسلم: (من سن في الإسلام سنة حسنة فعمل بها بعده، كتب له مثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيئاً، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعمل بها كتب عليه مثل وزر من عمل ولا ينقص من أوزارهم شيئاً) رواه مسلم.
وأما في الشرع فتطلق السنة على ما أمر به النبي -صلى الله عليه وسلم- أو نهى عنه أو ندب إليه، قولاً أو فعلاً.
كما يطلق على مقابل ذلك البدعة، وذلك فيما يحدثه الناس في الدين من قول أو عمل ما لم يؤثر عنه -صلى الله عليه وسلم- أو عن أصحابه، فيقال فلان على سنة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
