صلاح دياب يكتب: أغنية للحياة

عبر مشواري في الحياة، عرفتُ وتقاربت كثيرًا من الأدباء والمفكرين. تعلمت واستفدت منهم. للأسف، كثير منهم لم يعودوا موجودين. لكننى واصلتُ رحلتى بحثًا عن المعرفة. تصادف منذ سنوات وتنفيذًا لتعليمات طبية. كان علىّ أن أُمارس الرياضة على ماكينة المشى لمدة 40 دقيقة كل صباح. أثناء ذلك، أُشاهد فيديوهات تثقيفية على اليوتيوب، لم أكن أستطيع رؤيتها لولا تلك الدقائق. شاهدت برامج عن الفيلسوف الألمانى هيجل «الأستاذ» الذى ألهم ماركس أفكاره عن الجدل الديالكتيكى، وعن سبينوزا الفيلسوف الهولندى وفلسفته عن الأخلاق ووجود الله. وكذلك شاهدت فيديوهات عن أحداث تاريخية وملخصات لكتب خالدة وغير ذلك.

لكنى لم أجد شيئًا يفسر مكنونات نفسى ويصف شخصيتى وتمردى، كما حدث عندما شاهدت أغنية فرانك سيناترا الشهيرة: «فعلت كل ذلك ولكن بطريقتى». قبل الأغنية كان سيناترا يشعر بالتعب ويفكر فى الاعتزال نهاية الستينيات. ثم جاءت هذه الأغنية من كلمات بول أنكا لتكون «البيان الختامى العبقرى» لمسيرته وحياته. تقول الأغنية: «والآن باتت النهاية قريبة وأرى نفسى، وأنا أواجه ستار النهاية. يا صديقى، سأقولها بوضوح وسأستعرض تجربتى. لقد عشت حياة مليئة بالأحداث. لم أدع طريقًا إلا سلكته لنهايته.

الندم: شعرت بالقليل منه لكنه ندم لا يستحق الذكر. رأيت كل شىء دون استثناء. ثم رسمت الخطط لكل الطرق.. وعندما شك الجميع بقدراتى، تذوقت طعم الهزيمة، وطعم النجاح. واجهت كليهما ووقفت شامخًا. أحببت، ضحكت وبكيت. والآن بعد أن جفت دموعى، وجدت أن ما مررت به كان ممتعًا للغاية.. وسيشهد التاريخ أنى تحملت الكثير. ولكن كان ذلك كله.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 51 دقيقة
منذ 53 دقيقة
صحيفة اليوم السابع منذ 13 ساعة
مصراوي منذ 4 ساعات
موقع صدى البلد منذ 20 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 18 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
موقع صدى البلد منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات