عبد المنعم سعيد يكتب: «كش ملك»

العنوان أعلاه ليس من ذهن الكاتب، وهو منقول عن مقال مهم للمؤرخ والكاتب «روبرت كيجان» فى صحيفة «أتلانتيك» بتاريخ 10مايو الجاري. الرجل من الفلاسفة المؤثرين فى الفكر الاستراتيجى الأمريكى؛ ومن هذا المنطلق كان موقفه من «العولمة» التى رآها لم تحقق الاندماج العالمى الموعود. موقفه كان مضادًا لوجهة النظر الليبرالية التى طرحها «فرانسيس فوكوياما» وأخرج منها «نهاية التاريخ». دعوة «كيجان» المضادة للمثالية دعت إلى الواقعية الليبرالية والنظر إلى العالم كما هو، طارحًا على العكس «نهاية العولمة» فى كتاب تحت عنوان «عودة التاريخ ونهاية الأحلام». لم يكن لدى كيجان ما جاء به صمويل هنتنجتون فى «صدام الحضارات»، وإنما كان فى إخلاصه للواقعية ما يرتبط مباشرة بصعود وهبوط الدول وإلى أى حد يصل النظام الدولى. عنوان المقال «كش ملك»، من ثم يعنى ما يعنيه هذا التعبير فى لعبة الشطرنج حينما يكون سقوط الملك وانتهاء اللعبة هو نهاية المباراة وخروج المهزوم من الساحة كلها. المهزوم فى المباراة التى يقصدها كيجان كانت الولايات المتحدة الأمريكية وليس غيرها؛ والهزيمة تجرى فى حرب إيران الجارية حاليًا!

خلاصة المقال فى بدايته هى أنه من الصعب التفكير فى أن الولايات المتحدة عانت من هزيمة شاملة فى الصراع؛ فى نكسة حاسمة تكون فيها الخسارة الاستراتيجية لا يمكن إصلاحها أو تجاهلها. الخسائر المروعة التى عانتها فى بيرل هاربر، والفلبين، وفى غرب المحيط الباسيفيكى فى الشهور الأولى للحرب العالمية الثانية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 17 ساعة
موقع صدى البلد منذ 11 ساعة
موقع صدى البلد منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة