نعم، للأردنيين أن يفتخروا وأن يتفاخروا أيضا، لأن ما تحقق في ثمانية عقود لم يكن سهلا في منطقة أنهكتها الحروب والأزمات والتحولات السياسية والاقتصادية، فمن دولة محدودة الموارد، شحيحة الإمكانات، استطاع الأردن أن يصنع نموذجا في الاعتدال والأمن والاستقرار، وأن يبني اقتصادا ومؤسسات وتعليما وصحة وبنية تحتية مميزة تضاهي ماهو موجود في الدول الكبرى.
الاستقلال بمفهومه الحقيقي لا يقاس فقط برفع العلم وإعلان السيادة، بل أيضا في قدرة الدولة على الاستمرار، وعلى حماية مواطنيها، وبناء اقتصادها وتعزيز حضورها، والحفاظ على هيبتها، وهذه المعادلة نجح الأردن بتحقيقها بامتياز رغم كل ما مر به من تحديات وضغوط وأزمات إقليمية متلاحقة.
يكفينا فقط أن ننظر لأرقام الاقتصاد الأردني لندرك حجم هذا التحول، فالصادرات لم تكن تتجاوز ملايين معدودة من الدنانير، واليوم تقترب من 10مليارات دينار، والاقتصاد تطور من "نمط زراعي" إلى اقتصاد متنوع يقوم على الصناعة والخدمات والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي والطاقة المتجددة والاستثمار والسياحة.
وهنا يكفي أن نتأمل الإنجاز بـ المياه والطاقة والنقل والتعليم والصحة والتكنولوجيا لنفهم كيف استطاعت الدولة الأردنية أن تحول التحديات إلى فرص، حيث أن الأردن يصنف من الأفقر مائيا في العالم، إلا أنه نفذ مشاريع استراتيجية كبرى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
