نخب سياسية وثقافية وأكاديمية بتعز تؤكد ان الوحدة ستظل المشروع الوطني الجامع لكل اليمنيين

[24/05/2026 06:40] تعز - سبأنت

أجمعت نخب سياسية وثقافية وأكاديمية بمحافظة تعز، على أن الوحدة اليمنية ستظل المشروع الوطني الجامع لكل اليمنيين، وأن الحفاظ عليها يتطلب تعزيز قيم العدالة والشراكة وبناء الدولة وسيادة القانون، إلى جانب دعم مؤسسات الدولة وتمكين الشباب وتعزيز الوعي الوطني.

كما أكدوا في أحاديثهم لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بمناسبة العيد الوطني الـ 36 للجمهورية اليمنية 22 مايو، الدور المحوري الذي يضطلع به فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس في الحفاظ على الوحدة اليمنية ومواجهة التحديات والانتصار لهذا المنجز الوطني العظيم، بما يضمن استقرار اليمن وهويته ومستقبل أجياله القادمة.

وأكد أستاذ علم الاجتماع السياسي المشارك بجامعة تعز الدكتور ياسر الصلوي، أن الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية تمثّل محطة وطنية مهمة تستدعي قراءة موضوعية لهذا المنجز، باعتباره مشروعاً لبناء الدولة والهوية الجامعة.. مشيراً إلى أن الوحدة منذ إعلانها عام 1990م أحدثت تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية واسعة أسهمت في توحيد مؤسسات الدولة وتوسيع المشاركة السياسية وتعزيز الهوية الوطنية.

وأوضح أن مسار الوحدة واجه لاحقاً اختلالات وأزمات سياسية خاصة مع انقلاب مليشيات الحوثي في العام 2014 وما ترتب عليه من تفكك مؤسسات الدولة واتساع الانقسام وتهديد مباشر لوحدة الكيان الوطني.. مشدداً على أن مجلس القيادة الرئاسي برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، مثّل إطاراً توافقياً مهماً للحفاظ على الدولة ووحدتها، من خلال إدارة التوازنات بين القوى السياسية والعسكرية، وتثبيت مرجعية الشرعية، والعمل على توحيد الصف الوطني ومنع الانزلاق نحو مزيد من التشظي، إلى جانب دعم جهود الاستقرار الاقتصادي وتحسين الخدمات وتعزيز مسارات الحوار الوطني.

وأكد أن الحفاظ على الوحدة اليمنية اليوم يرتبط بشكل أساسي بإنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة وإعادة بنائها على أسس وطنية حديثة، بما يضمن دولة جامعة تقوم على المواطنة المتساوية وسيادة القانون والشراكة الوطنية.. مختتماً حديثه بالتأكيد على أن مستقبل الوحدة يظل مرهوناً بقدرة اليمنيين، وبدور القيادة السياسية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي، على تعزيز التوافق الوطني.

من جانبه يرى مدير مكتب الثقافة بمحافظة تعز قاسم إبراهيم، أن أهمية الوحدة اليمنية تبدو اليوم أكثر وضوحاً في ظل الظروف الراهنة.. موضحاً أن الحرب فتحت المجال أمام مشاريع تمزيق الهوية الوطنية الجامعة.. قائلاً " إن الوحدة أسهمت منذ تحقيقها في إحداث تحولات سياسية وثقافية واجتماعية، عبر توحيد مؤسسات الدولة وفتح المجال أمام التعددية السياسية والإعلامية والثقافية، إلى جانب التوسع في التعليم العالي والبنية التحتية والخدمات.

واكد أن الانقسام لا ينتج سوى الضعف والهشاشة، بينما تمثل الوحدة القائمة على العدالة والشراكة الضمان الحقيقي لبقاء الدولة وحماية المجتمع.. داعياً إلى ترسيخ قيم المواطنة ومنح الشباب دوراً أكبر في الحياة السياسية والثقافية والتنموية.. مشيداً بجهود مجلس القيادة الرئاسي في الحفاظ على وحدة البلاد.

بدوره أكد الكاتب مطيع المخلافي، أن الوحدة اليمنية في 22 مايو مثّلت محطة وطنية تاريخية أنهت عقوداً من التشطير والانقسام، ورسّخت هوية وطنية جامعة جمعت اليمنيين تحت دولة واحدة ومصير مشترك، باعتبارها مشروعاً وطنياً تحقق بإرادة اليمنيين وتضحياتهم وليس مجرد اتفاق سياسي عابر.

وأوضح المخلافي، أن الوحدة ظلت الإطار الجامع لبناء الدولة الحديثة وتعزيز الاستقرار والتنمية، وشكّلت الضمان الحقيقي لقوة اليمن وهويته رغم ما واجهته من أزمات وصراعات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سبأنت

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سبأنت

منذ ساعتين
منذ 12 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 18 ساعة
نافذة اليمن منذ 17 ساعة
عدن تايم منذ ساعة
عدن تايم منذ 8 ساعات
نافذة اليمن منذ 12 ساعة
عدن تايم منذ 21 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 15 ساعة
نافذة اليمن منذ 14 ساعة