تلقى نادي الفيحاء ضربة قانونية قوية بعد خسارته الاستئناف المقدم أمام محكمة التحكيم الرياضي «كاس» في القضية المرفوعة ضد مدربه السابق الصربي فوك رازوفيتش وثلاثة من أفراد جهازه الفني.
وأثارت هذه القضية الجدل داخل الشارع الرياضي السعودي خلال الساعات الأخيرة، تزامنًا مع نهاية الموسم الكروي الحالي، حيث حل الفريق بالمركز العاشر في جدول ترتيب الدوري بر صيد 38 نقطة.
تفاصيل القضية الفيحاء والمدرب الصربي فوك رازوفيتش
تعود جذور الأزمة إلى صيف 2024، حين قرر رازوفيتش الرحيل عن الفيحاء بعد نهاية الموسم والانتقال لتدريب اتحاد كلباء الإماراتي، مستندًا إلى بند تعاقدي يسمح له بفسخ العقد في توقيت محدد.
والجدير بالذكر أن إدارة الفيحاء اعتبرت الخطوة إنهاءً غير مشروع للعقد، وطالبت بتعويضات مالية قُدرت بنحو 500 ألف دولار للمدرب، إضافة إلى مطالبات ضد أفراد طاقمه الفني، بينما رد المدرب بالمطالبة بمستحقات ورواتب متأخرة، شملت راتب شهر يونيو ومكافآت مباريات.
في أبريل 2025، أصدرت غرفة فض المنازعات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» حكمها الأولي لصالح رازوفيتش وطاقمه، مؤكدة أحقية المدرب في فسخ العقد استنادًا إلى بند خيار الإنهاء الموجود في الاتفاقية بين الطرفين.
كما ألزمت «فيفا» نادي الفيحاء بسداد المستحقات المالية المتأخرة للمدرب وجهازه الفني، وفقًا للقرار الصادر آنذاك، والذي شهد تقدم النادي السعودي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
