هل يستطيع الخيال تحقيق الأحلام، إذا تعذّر الإمساك بمقاليد الواقع؟ دعنا في المحسوس، الملموس، المأنوس. تفاحة في اليد خير من عشر على الشجرة. مجلة «لأجل العلم» الفرنسية، نشرت مقالاً (13 مايو) تحت عنوان: «كيف ينظف الدماغ نفسه في أثناء النوم؟». مشهد عجيب، ما يجري في الجمجمة. في النهار، فلسفة، تصوف، علوم، فنون، ساس ويسوس، والعالم الذي ينخره السوس، وعندما يأتي المساء، ويمسي الكل ناعس الطرف، يعجّ الرأس بالتناقضات. يكون النائم مستمتعاً بأعذب الأحلام، بينما عمّال بلدية الدماغ على قدم وساق، كنس وتنظيف وتسليك مجارٍ وجمع نفايات للتخلص منها، عناية فائقة هي حتى مطلع الفجر، فإذا تنفس الصبح، كان كل شيء كأن شيئاً لم يكن.
في دماغ الإنسان، والحيوانات الفقارية، نظام نظافة يسمّى «النظام الغليمفاوي»، يستخدم السائل الدماغي الشوكي، للتخلص من الفضلات السامّة، مثل البروتينات التي لها علاقة بالزهايمر. هذا النظام يكون شديد النشاط في أثناء النوم، فاضطرابه والإخلال بإيقاع أدائه، يمكن أن يزيدا من احتمال حدوث أمراض في الجهاز العصبي.
منذ عشرات السنين، وعلماء البيولوجيا عاكفون على دراسة مشكلة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
