طفرة ديون شركات التكنولوجيا العملاقة تنعش سوق المشتقات

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تشهد بنوك وول ستريت زيادة في تداول المشتقات الائتمانية لمواجهة ارتفاع اقتراض شركات التكنولوجيا الكبرى مثل ميتا وألفابت، التي اقترضت أكثر من 250 مليار دولار لتمويل الذكاء الاصطناعي. يتيح ذلك للبنوك تقليل الانكشاف الائتماني وزيادة الإقراض، مع فرص ربحية لصناديق التحوط من بيع الحماية بأسعار مرتفعة. بنك أوف أميركا سجل زيادة عشرة أضعاف في تداول هذه العقود منذ بداية 2025. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

بينما تجمع شركات التكنولوجيا الكبرى مئات المليارات من الدولارات لتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي، تجد بنوك وول ستريت نفسها مضطرة بشكل متنامي إلى تداول المزيد من المشتقات الائتمانية لمواصلة التعامل مع شركات التكنولوجيا العملاقة.

وتخلق هذه الطفرة في النشاط فرصة لصناديق التحوط لتحقيق أرباح من الطلب المتزايد للبنوك على هذه الأدوات.

وتواجه البنوك عادة حدوداً لحجم الانكشاف الذي يمكن أن تتحمله تجاه شركة واحدة عبر محافظ القروض ودفاتر المشتقات. لكن ما يُعرف بشركات "الهايبرسكيلرز" (أي شركات التكنولوجيا العملاقة) مثل "ميتا بلاتفورمز" (Meta Platforms) و"ألفابت" (Alphabet) تجمع رؤوس أموال ضخمة للغاية لتمويل برامج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها إذ يُقدّر أنها اقترضت بالفعل أكثر من 250 مليار دولار عالمياً لهذا الغرض ما يعني أن البنوك ربما بدأت تقترب من تلك الحدود.

دور المشتقات المالية في حماية البنوك وهنا يأتي دور المشتقات الائتمانية، إذ تتيح للبنوك شراء حماية ضد تعثر شركة ما في سداد ديونها، مما يقلل من حجم انكشافها تجاه المقترض. وبعدها يمكنها إقراض الشركة المزيد من الأموال، أو ترتيب إصدارات ديون لها، أو تداول مشتقات معها.

وتواصل البنوك شراء وبيع المشتقات الائتمانية المرتبطة بشركات "الهايبرسكيلرز" بشكل مستمر مع تغير مستويات انكشافها. لكنها في الغالب تشتري الحماية، لأن هذه المشتقات تمنحها القدرة على الفوز بأعمال تحقق رسوماً أعلى. وقد أدى هذا الطلب إلى رفع تكلفة الحماية على ديون شركات "الهايبرسكيلرز" إلى مستويات مرتفعة بشكل غير معتاد مقارنة بتصنيفاتها الائتمانية. وتسعى صناديق التحوط للاستفادة من ذلك عبر بيع هذه الحماية التي تبدو أسعارها مبالغاً فيها.

"إنها أفضل فرصة في عقود مقايضة مخاطر الائتمان للشركات المصنفة عند 'AA' منذ فترة طويلة للغاية" بحسب أندرو واينبرغ، مدير المحافظ في "سابا كابيتال مانجمنت" (Saba Capital Management)، في إشارة إلى فرصة بيع الحماية على شركات "هايبرسكيلرز" ذات التصنيف المرتفع بأسعار تُسجل عادة لشركات أصغر وأقل تصنيفاً. وأضاف: "أنت تتعامل مع سوق لا يتسم بالكفاءة بشكل كامل".

فرص للربحية من عقود مقايضة مخاطر الائتمان على سبيل المثال هناك عقود مقايضة مخاطر الائتمان الخاصة بشركة "ميتا". فقد جرى تداول العقود لأجل خمس سنوات يوم الجمعة عند نحو 0.73 نقطة مئوية سنوياً، ما يعني أن صندوق تحوط يبيع حماية على أصل بقيمة 10 ملايين دولار يمكنه تحصيل 73 ألف دولار. والمخاطر هنا محدودة نسبياً، إذ تحمل "ميتا" تصنيف (AA-) من وكالة "إس آند بي غلوبال ريتنغز" وتصنيف (Aa3) من "موديز"، وهو رابع أعلى مستوى تصنيف ائتماني.

ويُعد ذلك أكثر ربحية بكثير مقارنة ببيع عقود مقايضة مخاطر ائتمانية مرتبطة بشركات ضمن مؤشر الدرجة الاستثمارية الأوسع في أميركا الشمالية. فتكلفة الحماية لمدة خمس سنوات على أصل بقيمة 10 ملايين دولار ضمن المؤشر تبلغ نحو 52 ألف دولار سنوياً، بينما يبلغ متوسط التصنيف الائتماني للمؤشر نحو (BBB+)، أي أقل بأربع درجات من تصنيف "ميتا". وبالتالي، فإن بيع عقود "ميتا" يمكن أن يولد عوائد أعلى بكثير رغم ارتباطها بجهة ذات تصنيف ائتماني أفضل.

"بنك أوف أميركا" يشهد طفرة في نشاط بيع عقود المقايضات يقول متعاملو وول ستريت الذين يسهلون هذه الصفقات إن جزءاً كبيراً من الطلب على عقود مقايضة مخاطر الائتمان الخاصة بشركات "الهايبرسكيلرز" يأتي من إدارات "تعديل تقييم الائتمان" أو ما يُعرف بـ"CVA" في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ دقيقتين
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
إرم بزنس منذ 6 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة