عاش جمهور النصر السعودي فرحة عارمة بعد التتويج بلقب الدوري السعودي واستعادة العرش المحلي بعد غياب امتد سنوات.
هذا الإنجاز الكبير كان كفيلًا بجعل الموسم الحالي هو الأقوى في تاريخ النادي الحديث على الإطلاق لولا بعض العثرات التي وقفت حائلًا أمام تحقيق إنجازات تاريخية غير مسبوقة.
اسم كبير.. أقوى مرشح لخلافة عبدالله الماجد في رئاسة النصر السعودي
فرغم التفوق الواضح في بطولة الدوري والسيطرة على مجريات المنافسة فيها وإظهار قوة شخصية البطل طوال جولات المسابقة إلا أن الفريق النصراوي سقط في اختبارات حاسمة كلفت خزانته ألقابًا كانت في المتناول.
وتوزعت هذه الإخفاقات المؤلمة على 4 محطات رئيسة أفسدت فرحة الهيمنة المطلقة وأظهرت وجود ثغرات فنية وإدارية تحتاج إلى مراجعة شاملة وصارمة قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد للحفاظ على المكتسبات وتصحيح الأخطاء، لضمان عدم تكرار سيناريو ضياع البطولات السهلة في المستقبل القريب وبناء جيل قادر على حصد الأخضر واليابس.
ركلات الترجيح وعقدة السوبر
البداية كانت مع بطولة كأس السوبر السعودي التي دخلها النصر بطموحات مسايرة لنجاحاته المحلية وتوقعات تشير إلى قدرته على حصد اللقب بمجهود أقل.
لكن الفريق اصطدم بعقبة الأهلي في مباراة درامية امتدت إلى ركلات الترجيح التي أدارت ظهرها لنجوم النصر.
هذه الخسارة المبكرة لم تكن مجرد ضياع لبطولة قصيرة بل شكلت ضربة معنوية قوية وأرست ملامح عقدة نفسية واضحة في التعامل مع المباريات الإقصائية التي تتطلب هدوءًا وتركيزًا عاليًا في اللحظات الحاسمة أمام المرمى وتجنب الضغوط الإعلامية والجماهيرية التي رافقت الفريق بعد هذه المواجهة.
حسم مصير رجال كريستيانو رونالدو في النصر السعودي
سقوط مفاجئ في الكأس
لم يتوقف نزيف البطولات عند كأس السوبر بل امتد إلى بطولة كأس الملك التي شهدت واحدة من أكبر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
