قررت بورصة مسقط تمديد ساعات التداول بدءاً من بداية شهر يونيو 2026، في إطار جهودها لتطوير البنية التشغيلية وتعزيز كفاءة بيئة التداول، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية ويدعم تنافسية البورصة على المستويين الإقليمي والدولي، حسب وكالة الأنباء العُمانية.
ويأتي هذا القرار ضمن توجه استراتيجي يستهدف إتاحة نطاق زمني أوسع لتنفيذ أوامر التداول، بما يسهم في دعم مستويات السيولة وتحسين كفاءة اكتشاف الأسعار، إلى جانب تعزيز استقرار السوق وزيادة عمقها.
تابعة للسيادي السعودي تبيع حصة في أوكيو العُمانية بـ92.4 مليون دولار
بموجب التوقيت الجديد، ستبدأ جلسة ما قبل الافتتاح من الساعة 9:30 صباحاً حتى 10:00 صباحاً، تليها جلسة التداول المستمر حتى الساعة 2:45 مساءً، ثم جلسة ما قبل الإغلاق حتى الساعة 2:55 مساءً، تليها جلسة التداول على سعر الإغلاق حتى الساعة 3:00 مساءً، ليكون الإغلاق الرسمي للسوق عند الساعة 3:00 مساءً.
يعكس هذا التحديث حرص البورصة على توفير هيكل تداول أكثر كفاءة يوازن بين مرونة التنفيذ ودقة التسعير، خصوصاً خلال فترتي الافتتاح والإغلاق.
60 مليار دولار أصول جهاز الاستثمار العُماني بنهاية 2025
كما يمثل تمديد ساعات التداول خطوة مهمة نحو مواءمة أوقات التداول في بورصة مسقط مع نظيراتها في الأسواق الإقليمية والدولية، بما يعزز فرص التكامل مع الأسواق العالمية، ويدعم قدرة المستثمرين على التفاعل مع السوق العُماني ضمن أطر زمنية أكثر توافقاً مع استراتيجياتهم الاستثمارية. كما يتيح هذا التمديد مساحة زمنية أكبر للتفاعل مع التطورات الاقتصادية والأخبار المحلية والإقليمية والدولية، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على ديناميكية التداول وكفاءة السوق.
من المتوقع أن يسهم هذا التحديث في جذب شريحة أوسع من المستثمرين، لا سيما المستثمرين الأجانب، إلى جانب دعم مستويات السيولة وتنشيط حركة التداول من خلال توزيع الأوامر على مدار جلسة أطول، بما يقلل من تركزها في فترات زمنية محدودة ويعزز من جودة التنفيذ.
مستثمر يتحدث عبر الهاتف داخل قاعة التداول الرئيسية في بورصة مسقط، سلطنة عُمان، يوم 2 أكتوبر 2007.
كما يأتي هذا القرار امتداداً لمنظومة متكاملة من المبادرات التي تنفذها البورصة لتطوير السوق، والتي تشمل تعزيز دور صناع السوق ومزودي السيولة، وتطوير البنية التنظيمية والتشغيلية، إلى جانب تحسين تجربة المستثمرين عبر القنوات الرقمية.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

