هلا أخبار على امتداد ثمانية عقود من الاستقلال، شكل العمل الخيري والتطوعي في الأردن رافعة اجتماعية وإنسانية أسهمت في تعزيز تماسك المجتمع ودعم جهود الدولة التنموية، عبر منظومة واسعة من الجمعيات الخيرية والمبادرات المجتمعية التي كرست قيم التكافل والعطاء والمسؤولية المشتركة.
ومع احتفال المملكة بعيد الاستقلال الثمانين، يواصل القطاع الخيري والتطوعي حضوره كشريك أساسي في مسيرة البناء والتنمية المستدامة من خلال تمكين الأسر، ودعم الفئات الأكثر احتياجا، وتعزيز ثقافة العمل المجتمعي.
وقال رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن عيد الاستقلال الثمانين يشكل محطات مضيئة من تاريخ الأردن في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، مشيرا إلى أن الاتحاد يمضي في مسيرته ليواصل دوره الوطني والإنساني كإطار جامع للعمل الخيري والتنموي في المملكة معززا حضوره كمظلة داعمة للجمعيات الخيرية، وشريكا فاعلا في جهود التنمية المستدامة وخدمة المجتمعات المحلية وذكر أن هذه الجهود جاءت انسجاما مع الرؤى الملكية السامية الداعية إلى ترسيخ التكافل الاجتماعي وتعزيز العمل المؤسسي وتوجيه الطاقات الوطنية نحو برامج تنموية ذات أثر ملموس بما يسهم في تمكين الجمعيات الخيرية ورفع كفاءتها وتعزيز دورها في خدمة الوطن والمواطن، مبينا أن الاتحاد عمل على تطوير أدائه المؤسسي وتعزيز حوكمة العمل الخيري من خلال بناء خطط استراتيجية واضحة وتفعيل الشراكات مع المؤسسات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص بما يسهم في توحيد الجهود وتكامل الأدوار لخدمة الفئات الأكثر احتياجا.
وأوضح الخوالدة، أن الاتحاد ركز على تمكين الجمعيات الخيرية ورفع كفاءتها وتعزيز ثقافة التخطيط والارتقاء بمستوى الأداء والشفافية بما ينسجم مع التشريعات الناظمة للعمل الخيري ورؤية الدولة في التحديث الإداري،كما أنه لم يغفل عن دوره المجتمعي، حيث كان حاضرا في المبادرات الإنسانية والإغاثية ومواكبا للظروف الاقتصادية والاجتماعية ومسهما في دعم الأسر المحتاجة وتنفيذ برامج تنموية مستدامة .
وعلى صعيد المسؤولية الوطنية، قال إن الاتحاد عزز علاقته مع مختلف المؤسسات وأسهم في دعم المبادرات التطوعية وترسيخ ثقافة العمل الجماعي، مؤكدا أن العمل الخيري ليس مجرد مساعدات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هلا أخبار
