بيان انتقالي حضرموت: رفض أي تسويات تنتقص من حق شعب الجنوب

أصدر الاجتماع الموسع للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت، بيانا ختاميا، جاء على النحو التالي:

بسم الله الرحمن الرحيم

انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والتاريخية، واستشعاراً لعِظم المرحلة وما تفرضه من استحقاقات مصيرية، وفي ظل ما تشهده الساحة الدولية والإقليمية والوطنية من تحولات متسارعة وتعقيدات سياسية واقتصادية وأمنية تستهدف حاضر الجنوب ومستقبله، وتزامناً مع الذكرى الثانية والثلاثين لإعلان فك الارتباط التاريخي في 21 مايو 1994م، عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت لقاءً موسعاً، بمشاركة أعضاء هيئة الرئاسة من أبناء المحافظة، وكتلتها في الجمعية الوطنية، والمجلس الاستشاري، والقيادات المحلية بالمحافظة والمديريات.

وقد وقف اللقاء أمام جملة من التطورات السياسية والعسكرية والاقتصادية والخدمية، وما تتعرض له حضرموت والجنوب العربي من محاولات استهداف ممنهجة تستهدف الهوية الوطنية الجنوبية، وتمزيق الإرادة الشعبية، وإغراق المواطنين في أزمات مفتعلة بهدف إخضاعهم سياسياً ومعيشياً، وبعد نقاشات مسؤولة وعميقة، خرج اللقاء بالبيان السياسي التالي:

أولاً:

يجدد اللقاء الموسع الثقة المطلقة والتفويض الشعبي الكامل للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، والتمسك بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي ممثلاً سياسياً ووطنياً لقضية شعب الجنوب العربي وحاملاً لمشروعه التحرري، ومباركة كافة الخطوات السياسية والعسكرية والدبلوماسية التي تقودها القيادة السياسية دفاعاً عن إرادة شعب الجنوب العربي وحقه التاريخي والمشروع في التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية كاملة السيادة.

ثانياً:

يؤكد اللقاء أن ذكرى إعلان فك الارتباط في 21 مايو ليست مناسبة عابرة أو حدثاً مؤقتاً في الذاكرة الوطنية، بل تمثل إعلاناً متجدداً لإرادة شعب الجنوب العربي الحرة، وعهداً نضالياً راسخاً لا يقبل التراجع أو المساومة، وتجسيداً حقيقياً لرفض مشاريع الهيمنة والإلحاق والاحتلال، وأن خيار الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية كاملة السيادة على حدود ما قبل 22 مايو 1990م، من حوف شرقاً إلى باب المندب غرباً، هو خيار الشعب الذي لا يُستفتى عليه ولا يُساوم بشأنه.

ثالثاً:

يحيي اللقاء بإجلال وفخر الصمود الأسطوري لجماهير شعب الجنوب العربي عامة وأبناء حضرموت على وجه الخصوص، الذين أثبتوا وعياً وطنياً راسخاً وإرادة عصية على الانكسار، رغم حرب الخدمات والتجويع والإفقار والاستهداف السياسي والإعلامي، ويثمن التضحيات الجسيمة التي يسطرها أبطال القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية، وفي مقدمتها قوات النخبة الحضرمية، باعتبارها درع حضرموت الحصين وصمام أمان الجنوب العربي، ويرفض رفضاً قاطعاً أي محاولات تستهدف تفكيكها أو النيل من دورها وعقيدتها الوطنية.

رابعاً:

يعلن اللقاء رفضه القاطع والمطلق لأي مشاريع أو تسويات سياسية منقوصة تنتقص من حق شعب الجنوب العربي في استعادة دولته، ويرفض كافة محاولات إعادة تدوير قوى الهيمنة والنفوذ المرتبطة بحرب صيف 1994م، أو إعادة إنتاجها بأدوات ومسميات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
عدن تايم منذ 20 ساعة
عدن تايم منذ 5 ساعات
عدن تايم منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ 14 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 37 دقيقة
صحيفة عدن الغد منذ 52 دقيقة
نافذة اليمن منذ 5 ساعات