الوصال ــ أوضح المهندس نصير بن علي السيابي، مدير عام بلدية الظاهرة، أن المقطع المتداول عن رصد بعض التجاوزات في الميدان يعود إلى المفتشين الفنيين في بلدية عبري، مؤكدًا أن ما ورد فيه يعكس جانبًا من العمل الرقابي الذي تقوم به البلديات في متابعة مشاريع الطرق الداخلية، بوصفها من أهم مشاريع البنية الأساسية في المحافظة وأكثرها استحواذًا على الموازنات المعتمدة. وأشار إلى أن أبرز التجاوزات التي قد ترصد في هذا النوع من المشروعات تبدأ من عدم الالتزام بأخذ الموافقات والتصاريح من الجهات المعنية، وتمتد إلى عدم التقيد بالمواصفات الفنية المعتمدة، سواء من حيث طريقة التنفيذ، أو جودة العمل، أو نوعية المواد المستخدمة، أو الكميات المحددة في العقد.
رقابة على المشاريع
وأضاف السيابي خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة»، أن المفتشين الفنيين يتلقون توجيهات دائمة بمتابعة جميع المشروعات المنفذة، سواء تلك التابعة للمحافظة أو المشروعات التابعة لجهات حكومية أخرى، مثل مشروعات الكهرباء والنطاق العريض وغيرها، لأن البلدية هي الجهة التي يصدر عنها ترخيص العمل النهائي، ومن ثم فإن عليها مسؤولية التحقق من مدى التزام الشركات المنفذة بالاشتراطات والتراخيص الصادرة لها. وأوضح أن المتابعة لا تقتصر على رصد التجاوز بعد وقوعه، بل تشمل أيضًا التأكد من التزام الشركات بالأعمال المعتمدة في المخططات والخرائط التنفيذية الخاصة بالمشروع.
خطوات التعامل مع المخالفات
وبيّن السيابي أن البلدية تتبع إجراءات محددة عند التعامل مع التجاوزات، تبدأ أولًا بالتنبيه على المقاول أو الشركة المنفذة، ثم توجيه تنبيه ثانٍ إذا استمرت المخالفة، مع منح الفرصة لتعديل الوضع والالتزام بالمواصفات المعتمدة. وإذا لم تستجب الشركة لهذه التنبيهات، تنتقل البلدية إلى مرحلة المخالفات الرسمية وفق النصوص الواردة في لائحة التنظيم العمراني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إذاعة الوصال
