برعاية الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، صباح اليوم الأحد بمدينة المكلا، اجتماعاً موسعاً ضم أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، والهيئة التنفيذية لمنسقية المجلس بجامعة حضرموت، وأعضاء القيادة المحلية بالمحافظة، ورؤساء وأعضاء القيادات المحلية، ورؤساء وأعضاء المراكز بمديريات الساحل.
وعبر الأخ وضاح نصر الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس، في كلمته التوجيهية عبر الهاتف للمجتمعين، والتي نقل في مستهلها للحاضرين تحيات الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، عن تمنياته في أن يخرج اجتماع حضرموت بتوصيات تعزز من الجانب التنظيمي.
مؤكدا أن حضرموت تمثل التاريخ والهوية الجنوبية، مثمنا تثمينا عاليا موقف أبنائها الثابت من قضيتهم الوطنية، ومنوها بصمودهم وتصديهم لمؤامرات تفكيك المجلس والالتفاف على الإرادة الشعبية من خلال مشاركاتهم الواسعة في المليونيات والفعاليات المؤيدة والداعمة للمجلس..
لافتا إلى أن المليونيات التي شهدتها حضرموت وهذا الجمع الذي تشهده اليوم له دلالة ورسالة واضحة على تمسك أبناء حضرموت بقضيتهم وبممثلهم المجلس الانتقالي كحامل سياسي مفوض بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي حتى التحرير والاستقلال واستعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة.
مؤكدا على أهمية التمسك بمبادئ إعلان عدن التاريخي والتفويض الشعبي للرئيس الزُبيدي والإعلان الدستوري.
وكرّس الاجتماع، الذي ترأسه القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس بالمحافظة، علي أحمد الجفري، لمناقشة أولويات العمل السياسي والتنظيمي والجماهيري خلال المرحلة المقبلة، في إطار توجهات المجلس الرامية إلى رفع مستوى الجاهزية، وتنشيط الأداء المؤسسي والميداني، وتعزيز قدرة الهيئات التنظيمية على مواكبة المتغيرات والتعامل مع التحديات بروح موحدة ومسؤولة، بما يعكس التمسك بالقضية الجنوبية والالتفاف حول قيادتها السياسية.
وثمن الجفري، في كلمته الافتتاحية للاجتماع الذي عُقد تحت شعار: «نحو إبراز الدور السياسي والتنظيمي والجماهيري للمجلس الانتقالي الجنوبي وإدارة المرحلة وتحدياتها»، مستوى الوعي والالتفاف الشعبي الذي أبداه أبناء حضرموت من خلال مشاركتهم الواسعة في الفعاليات الجماهيرية خلال الفترة الماضية.
مؤكدا أن اللقاء يمثل محطة وطنية مهمة تفرضها متطلبات المرحلة الراهنة وتعقيداتها السياسية والتنظيمية، الأمر الذي يستدعي تعزيز التنسيق والارتقاء بمستوى الأداء السياسي والتنظيمي والجماهيري على مختلف المستويات.
وأشار إلى أن الاجتماع يهدف إلى تطوير الأداء المؤسسي، وتوحيد الرؤية تجاه استحقاقات المرحلة، بما يعزز القدرة على إدارة التحديات وحشد الطاقات الوطنية في معركة الوعي والبناء والصمود.
وشدد الجفري على ضرورة الحفاظ على وحدة الصف والتماسك التنظيمي وتعزيز روح المسؤولية المشتركة، باعتبارها الضمانة الأساسية لمواجهة التحديات، داعيا إلى العمل بروح الفريق الواحد، وتحويل مخرجات الاجتماع إلى برامج وخطط ميدانية فاعلة تسهم في تعزيز الأداء السياسي والتنظيمي والجماهيري خلال المرحلة المقبلة.
كما تحدث في اللقاء، الذي أداره عضو الجمعية الوطنية الدكتور سالم بازار، كلٌّ من رئيس الهيئة التنفيذية لمنسقية المجلس بجامعة حضرموت الدكتور حسن صالح الغلام، ورئيس كتلة الجمعية الوطنية حسن باسمير، ومنسق مجلس المستشارين بحضرموت الساحل سالم أحمد المرشدي، ونائب رئيس الهيئة الوطنية للشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة محمد عوض بامطرف.
مؤكدين أن شعب الجنوب يقف اليوم أمام لحظة وطنية مفصلية من تاريخ نضاله، والمتزامنة مع الذكرى الثانية والثلاثين لإعلان فك الارتباط، مجدداً تأكيد موقفه الثابت المتمثل في الاصطفاف خلف قيادته السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، والمضي بثبات نحو تحقيق تطلعاته في استعادة دولته وهويته وقراره الوطني الحر.
وأشادت المداخلات بصمود الشعب الجنوبي وتمسكه بالمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي فوضه في الرابع من مايو 2017م، وبقيادته السياسية ممثلة بالرئيس عيدروس الزُبيدي، مؤكدة أن هذا الثبات أسهم في إفشال محاولات استهداف المجلس، ورسّخ حضوره السياسي ودوره القيادي باعتباره المعبّر عن تطلعات شعب الجنوب، مشددة على أهمية ترسيخ الوعي السياسي وتعزيز الحضور الجماهيري، وتحصين المجتمع من حملات الاستهداف والتضليل، داعية إلى تبني خطاب سياسي وإعلامي موحد يعبّر عن تطلعات شعب الجنوب، ويعزز حضور القضية الجنوبية في الوعي الوطني والإقليمي والدولي، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تتطلب وضوحاً في الرؤية وثباتاً في الموقف.
وناقش الاجتماع عدداً من القضايا المتعلقة بتطوير الأداء السياسي والتنظيمي والإعلامي، وفي مقدمتها رفع مستوى الوعي لدى كوادر المجلس، وتمكين الهيئات المحلية من أداء دورها القيادي بصورة أكثر فاعلية، بما يسهم في شرح مواقف المجلس والتعامل مع حملات التشويه والشائعات بخطاب متوازن وواضح.
كما تطرق الاجتماع إلى مستجدات المشهد السياسي والتحديات المحتملة، مع التأكيد على أهمية قراءة الواقع وبناء مواقف موحدة تساعد القيادات المحلية على التحرك وفق رؤية سياسية وتنظيمية واضحة.
وأكدت المداخلات على أهمية ضبط الخطاب السياسي والإعلامي وتنسيقه بين مختلف المستويات القيادية، بما يضمن إيصال رسالة المجلس بصورة واضحة، ويعزز ثقة القاعدة الشعبية بقيادتها، إلى جانب تكثيف الحضور الميداني، وتفعيل دور الشباب والنخب والوجاهات الاجتماعية والأكاديمية في العمل المجتمعي والتنظيمي.
وعبر المشاركون في اللقاء في مداخلاتهم عن تجديدهم للعهد والوفاء لشعب الجنوب وقيادته السياسية وشهدائه وجرحاه، مؤكدين مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز الثبات والصمود بما يواكب استحقاقات المرحلة وتحدياتها، مطالبين القيادات التي شاركت في إعلان حل المجلس من الرياض بالاعتذار لشعب الجنوب عن المشاركة في اتخاذ هذا القرار الباطل وغير الشرعي.. مشددين على أهمية الحفاظ على الزخم الشعبي في حضرموت وتصعيده، ورفض أي محاولات للالتفاف على إرادة شعب الجنوب،
مطالبين برفع مستوى التنسيق بين الهيئات المحلية والمركزية، إلى جانب تطوير الأداء التنظيمي، وتنشيط العمل الجماهيري، وتوحيد الرسالة السياسية والإعلامية.
ومؤكدين على أن المجلس الانتقالي الجنوبي يستمد حضوره وشرعيته من التفاف الجماهير حوله، ومن تفاعله المباشر مع قضايا المواطنين وهمومهم.
وخرج اللقاء ببيان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
