على قارعة هذا الزمن المشوه، أقف متأملًا خارطة وطني الممزقة، حيث غاب العدل وكأنه لم يكن يومًا هنا، واستوطن الفقر أزقتنا كقدرٍ محتوم كُتب على جباه البسطاء
في بلاد الآخرين، تتعدد الآلهة والمعتقدات، وتختلف الألسن والألوان، لكنهم يلتقون في ساحات السلام والمواطنة. أما في وطني.. الرب واحد، والكتاب واحد، والنبي واحد، لكن شوارعنا تلونت بالأحمر القاني.
وا وجعاه.
. كيف يصيح القاتل "الله أكبر" مستبيحًا الدم، ويصرخ المقتول "الله أكبر" مستغيثًا بالعدالة الإلهية؟!
أين تذهب ثرواتنا؟ وأين تختفي مليارات الأمة العظيمة بينما أطفالنا يقتاتون على الصبر،
وشيوخنا يموتون على عتبات المستشفيات بحثًا عن جرعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
