مصدر الصورة: Getty Images
في جولة الصحافة لهذا اليوم، نستعرض مقالاً حول حرب إيران وأثرها على علاقات واشنطن بحلفائها وكيف دفعت العالم نحو مزيد من الضغوط الاقتصادية وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة، كما نقرأ تحذيرات في مقال آخر من إمكانية استمرار إغلاق مضيق هرمز وما سيسببه ذلك من أزمة طاقة عالمية وركود اقتصاد، وأخيراً حادثة غريبة حول احتجاز رجل هندي أمضى 57 يوماً في السجن بعدما خلطت أجهزة مطار بين بهارات هندية ومواد مخدرة.
نبدأ جولة الصحافة من مقال للكاتب سيمون تيسدال في صحيفة الغارديان، بعنوان: "كارثة إيران المتفاقمة دون توقف ليست حتمية. يمكن وقف ترامب ويجب وقفه". يقول الكاتب إن الحرب المتعثرة مع إيران، التي تقترب من شهرها الرابع، لم تعد تبدو مجرد أزمة عابرة أو تهديد بـ"حرب أبدية" كما وُصف الأمر في بدايته، بل تحولت، بحسب رأيه، إلى كارثة دولية آخذة في التوسع قد تتجاوز في آثارها السلبية حروب الولايات المتحدة السابقة في العراق وأفغانستان وفيتنام.
ويرى الكاتب أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بدفع من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وضع نفسه في مأزق، فإما أن يوسع القصف ضد إيران بما قد يفتح الباب أمام اتهامات بارتكاب "جرائم حرب"، أو يقبل بتسوية تفاوضية تقل كثيراً عن أهدافه المعلنة، وعلى رأسها إنهاء البرنامج النووي الإيراني.
ويعتبر تيسدال أن القصف الأمريكي لم يحقق أهدافه العسكرية، لافتاً إلى تقارير تفيد بأن 70 في المئة من مخزون الصواريخ الإيراني ما زال سليماً، كما أن تهديدات ترامب باستئناف الحرب لا تحظى، وفق الكاتب، بدعم واسع داخل الولايات المتحدة أو لدى حلفائها باستثناء إسرائيل.
واعتبر أن أي اتفاق شبيه باتفاق 2015 النووي الذي أبرمته إدارة باراك أوباما مع طهران، الذي انسحب منه ترامب لاحقاً، سيُعد "فشلاً ذريعاً" للرئيس الأمريكي، خصوصاً إذا أبقت إيران على نفوذها في مضيق هرمز وفرضت رسوماً على الملاحة فيه.
وتحدث المقال عن التداعيات الاقتصادية للحرب، مشيراً إلى ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة عالمياً، وتضرر الدول الفقيرة بشكل خاص، حيث تضاعفت أسعار مواد أساسية مثل القمح والأرز في بعض الدول، بينما حذر برنامج الأغذية العالمي من أن استمرار الحرب قد يدفع 45 مليون شخص إضافي نحو الجوع الحاد.
كما رأى الكاتب أن الحرب غيّرت التوازنات الجيوسياسية، وأضعفت علاقات واشنطن مع حلفائها الأوروبيين ودول الخليج، في مقابل تعزيز موقع روسيا والصين على الساحة الدولية.
ودعا تيسدال الحكومات الغربية، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي ومجموعة العشرين ودول "بريكس"، إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه واشنطن إذا استمرت الحرب، مقترحاً إجراءات مثل خطوات عقابية وضغوط سياسية وحتى تقييد التعاون العسكري مع الولايات المتحدة.
وقال إن "ترامب يجب أن يُوقَف"، معتبراً أن الضغط الأكبر يجب أن يأتي من الأمريكيين أنفسهم، سواء عبر الكونغرس أو من خلال الانتخابات النصفية المقبلة، لأن ما وصفه بـ"الترامبية" بات، برأيه، تهديداً عالمياً يتجاوز حدود الولايات المتحدة.
"ماذا لو بقي مضيق هرمز مغلقاً؟ العالم قد يواجه ركوداً وأزمة طاقة طويلة" إلى وكالة بلومبيرغ ومقال للكاتب خافيير بلاس يقول فيه إن العالم بدأ يتعامل مع احتمال استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة أطول مما تتوقعه الأسواق، محذراً من أن الأزمة قد تتحول من اضطراب مؤقت إلى صدمة اقتصادية وجيوسياسية عالمية طويلة الأمد.
واستهل الكاتب مقاله باستحضار تجربة إغلاق قناة السويس بعد حرب عام 1967، حين علقت سفن داخل القناة لثماني سنوات كاملة، مشيراً إلى أن غير المتصور حينها تحول إلى واقع طويل ومكلف.
ويرى أن السيناريو نفسه، وإن بدا بعيداً، يستحق التفكير في حالة هرمز، خاصة بعد مرور نحو 90 يوماً على الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران دون إعادة فتح الممر البحري بالكامل.
ووفقاً لبلاس فإن المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران بوساطة باكستانية قد تؤدي إلى تفاهم محدود أو اتفاق مؤقت، لكنه تساءل عما إذا كان ذلك سيكون كافياً لإعادة الملاحة الطبيعية في المضيق، أم أن إيران ستبقي نوعاً من السيطرة أو القيود عليه.
وأشار إلى أن الإمارات بدأت التعامل مع الأزمة باعتبارها قد تطول، عبر تسريع مشروع خط أنابيب جديد يلتف على المضيق، يُفترض تشغيله بحلول 2027، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس قناعة داخل أبو ظبي بأن المخاطر على هرمز ليست عابرة.
وفي المقابل، لفت الكاتب إلى أن غالبية المستثمرين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
