جودة الحياة .. ونقطة التحول

عرفت بلادنا "جودة الحياة" منذ عهد الآباء والأجداد بطريقة تلقائية تقوم على التكافل الاجتماعي والبساطة رغم قلة الإمكانيات. ومع تسارع إيقاع الحياة وزيادة الضغوط على الفرد بات تحقيق جودة الحياة بحاجة إلى بلورة في المفهوم وتركيز في السبل التي تحققه.. وذلك ما استشعرته رؤية 2030 بتوجيهات ودعم من خادم الحرمين، التي صاغها وقدمها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وتولى بنفسه المتابعة الدقيقة لتنفيذ مبادراتها ومشاريعها لضمان تحقيق مستهدفاتها.

ويأتي برنامج "جودة الحياة" بوصفه من الركائز الأساسية لمنظومة رؤية 2030 الذي أعطته الرؤية اهتماماً خاصاً من حيث بلورة مفاهيمه ونشر الوعي بأهميته ومأسسة نشاطه بإطلاق برنامج رئيس ثم تحول إلى "مركز برنامج جودة الحياة" وهو يعمل على تحسين المشهد الحضري وتمكين قطاعات جودة الحياة الناشئة مثل الثقافة والرياضة والترفيه والسياحة والهوايات، إضافة إلى تشجيع الاستثمارات في هذه المجالات ما يعزز جاذبية المملكة بوصفها وجهة عالمية للحياة والعمل.

ويوم الاثنين الماضي استضافت الجمعية السعودية لكتّاب الرأي في مقرها بالرياض الرئيس التنفيذي لمركز برنامج جودة الحياة خالد بن عبدالله البكر الذي تحدث إلى نخبة من كتّاب الرأي وأجاب على أسئلتهم. وأعلن خلال الحديث، أن البرنامج حقق أكثر من 97% من مستهدفاته قبل 2030 مشيرًا إلى أن السعودية أطلقت أول مؤشر عالمي لجودة الحياة تطبقه أكثر من 100 مدينة في 50 دولة. وأكد أن المؤشر يشكل تحولًا نوعيًا في طريقة تعامل السعودية مع المعايير الدولية إذ انتقلت من موقع المتلقي للمعايير الغربية إلى موقع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاقتصادية

منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
إرم بزنس منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 20 ساعة