تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
حين وقع القصف قرب المكان الذي يقيمون فيه، لم يفكر زوج ضيفتنا هاجر في الموت الذي يقترب كان يفكر فقط بطفلة صغيرة عالقة تحت الركام ..
ًركض لينتشلها لكن القدر لم يمهله طويلا ..
قصفٌ جديد دوّى في المكان، وانتهت لحظة البطولة ببتر إحدى ساقيه ..
ومنذ تلك اللحظة، لم يُصب الزوج وحده، بل تغيّرت حياة هاجر كاملة ..
امرأة ، نازحة، تعيش في خيمة بالكاد تقيها البرد والخوف، تُخفي تعبها وجوعها لتُطعم طفليها وزوجها الجريح، وتقف وحدها في طوابير الماء والطعام ..
بين وجع الحرب، وقسوة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
