بدأ اليوم تنفيذ خطط نقل الحجاج إلى مشعر "منى"، إيذاناً بانطلاق مرحلة التروية ضمن منظومة التصعيد لموسم الحج لعام 1447 هجرية، على أن تستمر عمليات التفويج حتى آخر ساعات يوم التروية الثامن من ذي الحجة.
ويستعد الحجاج لقضاء يومهم في مشعر منى داخل مخيمات مهيأة ومجهزة بكافة الخدمات، ضمن منظومة تشغيلية روعي فيها الجوانب الفنية والمرورية والتنظيمية، بما يسهم في تسهيل تنقل ضيوف الرحمن وتهيئة الأجواء المناسبة لأداء المناسك بخشوع وسكينة.
أول المشاعر المقدسة
ويتجه الحجاج إلى مشعر "منى" في يوم التروية، ويعودون إليه يوم النحر وأيام التشريق، بوصفه أول المشاعر المقدسة التي يقصدونها في مكة المكرمة، وهو وادٍ لا يسكن طوال العام إلا في موسم الحج.
وتقع "منى" بين مكة المكرمة ومزدلفة، على بُعد نحو 7 كيلومترات من المسجد الحرام، داخل حدود الحرم، وتبلغ مساحتها بحدودها الشرعية نحو 16.8 كيلومتراً مربعاً، وتتشكل من وادٍ تحيط به الجبال شمالاً وجنوباً، تحدّه جمرة العقبة من جهة مكة، ووادي محسر من جهة مزدلفة.
استعدادات خدمية متكاملة
وشهد مشعر منى منذ وقت مبكر استعدادات تشغيلية وخدمية واسعة، عبر تكامل مختلف القطاعات الحكومية والخدمية، التي سخّرت إمكاناتها البشرية والتقنية لتوفير أعلى مستويات الراحة والسلامة للحجاج.
وتهدف هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
