يتجه الحجاج إلى مشعر منى في يوم التروية، ويعودون إليه يوم النحر وأيام التشريق، بوصفه أول المشاعر المقدسة التي يقصدونها في مكة المكرمة، وهو وادٍ لا يسكن طوال العام إلا في موسم الحج.
وتقع منى بين مكة المكرمة ومزدلفة، على بُعد نحو 7 كيلومترات من المسجد الحرام، داخل حدود الحرم، وتبلغ مساحتها بحدودها الشرعية نحو 16.8 كيلومترًا مربعًا، وتتشكل من وادٍ تحيط به الجبال شمالًا وجنوبًا، تحدّه جمرة العقبة من جهة مكة، ووادي محسر من جهة مزدلفة.
وتحمل تسمية منى روايات عديدة، منها ما يربطها بما يُراق فيها من دماء الهدي، ومنها ما ورد في كتاب "أطلس الحج والعمرة تاريخًا وفقهًا"، بأنها سميت لتمني آدم -عليه السلام- فيها الجنة، وقيل لاجتماع الناس بها.
وتتصل منى بذاكرة تاريخية ودينية؛ ففيها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
