أكدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في أبين، خلال انعقاد اجتماعها الموسع اليوم الأحد، في مدينة زنجبار، بحضور كتلتي المحافظة في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين الجنوبي ومنسقية المجلس في جامعة أبين، أن الجنوب العربي يخوض مرحلة جديدة من النضال والثبات دفاعًا عن هويته التاريخية والسياسية في مواجهة محاولات طمسها والانتقاص منها.
وقال الدكتور خالد بامدهف، نائب الأمين العام للمجلس، أن الجنوب يواجه تحديات كبيرة أبرزها محاولات تفكيك وحدته السياسية والاجتماعية بعد فشل مشروع الوحدة الذي تسبب في انتشار التطرف والإرهاب والفقر والمعاناة، داعيًا المجتمعين الإقليمي والدولي والمبعوث الأممي إلى معالجة أزمة الوحدة وليس أزمة السلطة واحترام إرادة شعب الجنوب في استعادة دولته.
بدوره، أكد سمير محمد الحييد، رئيس القيادة المحلية للمجلس في أبي، أن اللقاء يأتي في ظل مرحلة وطنية مهمة تتطلب تعزيز وحدة الصف الجنوبي ورفع مستوى الجاهزية التنظيمية والسياسية، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تحتاج إلى روح نضالية عالية وتضحيات وعمل سياسي مكثف حتى تحقيق النصر.
وشدد على أهمية الثبات والصمود في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الجنوب أرضًا وإنسانًا وقضية والتمسك بالحقوق الوطنية المشروعة لشعب الجنوب حتى تحقيق تطلعاته، داعيًا إلى تجاوز الخلافات البينية وتوحيد الجهود.
من ناحيته، أوضح العميد طيار ناصر السعدي، رئيس هيئة الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة، أن الرئيس الزُبيدي يثمن دائمًا المواقف النضالية لأبناء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
