أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إنجاز «جزء كبير من المفاوضات» بشأن مذكرة تفاهم لاتفاق سلام مع إيران، من شأنه أن يُفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وسط تزايد التوقعات باقتراب نقطة تحول في الحرب الدائرة منذ ثلاثة أشهر.
ونشر ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي أمس السبت أن الاتفاق المرتقب، الذي توسطت فيه باكستان، سيؤدي إلى إعادة فتح المضيق، وهو ممر ملاحي حيوي تسبب إغلاقه في اضطراب أسواق الطاقة العالمية منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في فبراير. ولم يُحدد ترامب تفاصيل أخرى يتضمنها الاتفاق.
كيف أربكت حرب إيران منظومة عقوبات النفط العالمية؟
مناقشة الجوانب
كتب ترامب على منصة «تروث سوشيال»: «تجري مناقشة الجوانب والتفاصيل النهائية للاتفاق، وسيتم الإعلان عنها قريبا».
وأفادت وسائل إعلام أميركية وإيرانية مختلفة بأن مذكرة التفاهم المقترحة تُحدد إطارا مرحليا لإنهاء القتال، وإعادة فتح مضيق هرمز قريبا، ورفع العقوبات الأمريكية عن إيران.
وفي سياق متصل، تجري مفاوضات حول خطط إيران بشأن مخزونها من اليورانيوم المخصب، حيث تصر واشنطن على ضرورة التخلص منه في غضون فترة تتراوح بين 30 و60 يوماً.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال إلقائه خطاباً حول الصراع في الشرق الأوسط من قاعة كروس بالبيت الأبيض، واشنطن العاصمة، يوم 1 أبريل 2026
وصرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال زيارة للهند، بأنه من المحتمل الكشف عن مزيد من الأخبار المتعلقة بإيران اليوم الأحد.
مذكرة التفاهم
وصرح مصدر إيراني رفيع المستوى لوكالة «رويترز» بأنه في حال موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على مذكرة التفاهم، فسيتم إرسالها إلى المرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي للموافقة النهائية.
مع ذلك، أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية بأن الخلافات لا تزال قائمة حول بند أو بندين في مذكرة التفاهم. ونقلت الوكالة عن مصدر قوله إنه لن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي إذا استمرت الولايات المتحدة في وضع العراقيل.
بلومبرغ: حرب إيران ترفع توقعات التضخم الأميركي وتؤجل خفض الفائدة
إن التوصل إلى اتفاق يُعزز وقف إطلاق النار الهش من شأنه أن يُخفف بعض الضغوط على الأسواق، ولكنه لن يحل أزمة الطاقة العالمية التي أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة والغذاء بشكل فوري.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

