جديد مضيق هرمز في الساعات الماضية لم يكن ملاحياً بقدر ما كان سياسياً، فحركة السفن، رغم تحسنها، لم تعكس حتى اللحظة استئنافاً فعلياً للعبور.
لكن ملف الملاحة انتقل من شاشة تتبع السفن إلى نص اتفاق سياسي قيد التفاوض بين واشنطن وطهران، يتضمن بنوداً تشغيلية مباشرة: فتح المضيق، وإزالة الألغام، وإلغاء الرسوم على السفن، ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية.
ترصد هذه المادة أبرز التطورات التي شهدها المضيق خلال الـ24 ساعة الماضية، كجزء من سلسلة "مرصد هرمز" من "الشرق بلومبرغ"، التي تتابع يومياً تطورات المضيق وتأثيرها على الأسواق وسلاسل الإمداد العالمية:
حركة الملاحة وبنود الاتفاق المرتقب عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بلغ 25 سفينة، بحسب موقع "هرمز ستريت مونيتور". ولا يزال "وضع المضيق مغلقاً فعلياً أمام العمليات، إذ تسيطر إيران على حركة العبور عبر إجراءات تنسيق وتصاريح إلزامية"، وفق الموقع.
كما "يُسمح بمرور محدود ضمن النظام الإداري الجديد الذي فرضته طهران، وتشير التطورات الدبلوماسية الأخيرة إلى احتمال إعادة فتحه خلال 60 يوماً، إلا أن الإغلاق الفعلي لا يزال قائماً"، وفق "هرمز ستريت مونيتور".
يأتي ذلك بينما تقترب واشنطن وطهران من "تفاهم إطاري" لإنهاء الحرب، بحسب ما أعلنه الرئيس دونالد ترمب. ومن أبرز محاور هذا الاتفاق المرتقب إعادة فتح هرمز والسماح لإيران ببيع النفط.
وأفاد موقع "أكسيوس" نقلاً عن مسؤول أميركي بأن الاتفاق الذي باتت الولايات المتحدة وإيران على وشك توقيعه يتضمن تمديداً لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، يتم خلالها إعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لإيران ببيع نفطها بحُرية، إلى جانب إجراء مفاوضات بشأن الحد من البرنامج النووي الإيراني.
وذكر الموقع أنه من غير الواضح إن كان الاتفاق سيؤدي إلى سلام دائم، يعالج أيضاً مطالب ترمب المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
وكان ترمب قد ذكر أن اتفاق سلام مع إيران جرى "التفاوض عليه إلى حد كبير"، وأنه يعتزم إعلان الاتفاق قريباً. وكتب في منشور على منصته "تروث سوشال": "بالإضافة إلى عناصر أخرى كثيرة في الاتفاق، سيُفتح مضيق هرمز".
متى تعود الحركة إلى طبيعتها في هرمز؟ وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية أفادت بأن عدد السفن القادرة على عبور مضيق هرمز سيعود إلى مستواه قبل الحرب خلال فترة 30 يوماً.
لكن الوكالة نفسها ذكرت أن "ما يتضمنه التفاهم المحتمل لا يعني عودة كاملة إلى الوضع السابق، بل عودة عدد السفن العابرة إلى مستويات ما قبل الحرب خلال 30 يوماً".
كما "يجب رفع الحصار البحري المفروض على إيران بالكامل خلال 30 يوماً وفقاً للتفاهم. وإذا لم يُرفع الحصار، فلن يطرأ أي تغيير على وضع مضيق هرمز"، بحسب الوكالة.
ليست المرة الأولى... ليست هذه المرة الأولى التي يدور فيها الحديث عن فتح مضيق هرمز بالكامل، فالممر المائي الحيوي، والذي تمر عبره حوالي خُمس شحنات النفط في العالم، كان منذ اليوم الأول للحرب ملفاً حساساً في الإطارين الدبلوماسي والعسكري.
في 17 أبريل، أعلنت إيران فتح المضيق بالكامل أمام السفن التجارية خلال ما تبقى من فترة وقف إطلاق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
