بعد سنوات طويلة من التوقف، استعادت شركة النصر للسيارات مكانتها مجدداً كواحدة من أكبر القلاع الصناعية في المنطقة، عبر خطة إحياء شاملة تضمنت تطويراً ضخماً للبنية التحتية، وإعادة تشغيل 10 مصانع، والانطلاق بقوة في إنتاج الأتوبيسات والسيارات الملاكي، بالتوازي مع مفاوضات متقدمة مع علامات عالمية لإنتاج طرازات جديدة داخل مصانع الشركة.
وكان الدكتور خالد شديد الرئيس التنفيذي لشركة النصر للسيارات قد كشف، خلال حواره مع برنامج «عربيتي» المذاع عبر راديو مصر ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي هشام الزيني، أن الشركة لم تعد مجرد مصنع عاد للعمل، بل مشروع صناعي ضخم يستهدف استعادة ريادة مصر في صناعة السيارات.
وقال «شديد» أن الشركة تستعد لطرح موديل جديد سيكون «مفاجأة السوق المصري»، مشيراً إلى أن الكشف عنه سيتم خلال الربع الثالث من عام 2026، وسط توقعات بأن يصبح من أكثر الطرازات نجاحاً وانتشاراً داخل السوق المحلي.
وأشار إلى أن الشركة نجحت في إنتاج أتوبيس سياحي بمواصفات عالمية، إلى جانب إطلاق «ميني باص» جديد، كما يجري حالياً الاستعداد للكشف عن منتج ثالث يمثل نقلة قوية في مسار الشركة وخططها التوسعية.
ونوه الرئيس التنفيذي إلى أن «النصر للسيارات» استعادت قدراتها التصنيعية بوتيرة متسارعة، لدرجة أنها أصبحت قادرة على إنتاج طراز جديد من الأتوبيسات تقريباً كل 7 أشهر، لافتاً إلى أن الهدف الرئيسي حالياً هو إعادة اسم «النصر» إلى مكانته التاريخية داخل الصناعة المصرية والعربية.
كما كشف «شديد» أن عملية إعادة الإحياء لم تكن سهلة، موضحاً أن أول التحديات تمثل في إعادة الثقة إلى العمالة بعد سنوات طويلة من التوقف، إلى جانب استقطاب كوادر جديدة تؤمن بفكرة الصناعة الوطنية، مشيراً إلى أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
