لم يجد المهاجم المصري الواعد، حمزة عبد الكريم، مفرّاً من مواجهة جماهير فريقه برشلونة، بعد الليلة القاسية التي عاشها في ملعب إل فال البلدي، إثر الخسارة العريضة أمام الغريم التقليدي ريال مدريد بنتيجة 4-1 في نهائي كأس الأبطال للشباب مساء اليوم الأحد.
النجم المصري الشاب، الذي عاش صدمة مريرة في أول ظهور له ضد الميرينجي، اختار ألا يتوارى خلف الهزيمة، وخرج في أول تعليق رسمي له ليتحمل المسؤولية كاملة ويقدم اعتذاراً واضحاً لعشاق البلوجرانا، شاركاً إياهم على مساندتهم طوال مشوار البطولة.
وجاء نص رسالة حمزة عبد الكريم عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»: «بذلنا كل ما في وسعنا فوق أرضية الميدان، لكن التوفيق لم يكن حليفنا اليوم. لا مجال للاختباء خلف الأعذار، فالشعور الحالي هو خيبة أمل شديدة. إنها نتيجة قاسية وموجعة، لكننا سنتعلم من هذا الدرس القاسي، سننهض مجدداً ونعود أكثر قوة.. شكراً لكم جميعاً على دعمكم الذي لا يتوقف».
وكان حمزة يمني النفس بقيادة خط هجوم الفريق الكتالوني لمنصة التتويج، إلا أن الرياح جاءت بما لا تشتهي سفن المهاجم المصري، بعد أن نجح دفاع ريال مدريد في الحد من خطورته خلال الشوط الثاني الذي شهد انهياراً مفاجئاً لشباب البرسا.
سيناريو حزين لحمزة عبد الكريم
وعلى الرغم من البداية المثالية لرفاق حمزة عبد الكريم وتقدمهم بهدف فيار عند الدقيقة 27، إلا أن كتيبة المدرب ألفارو لوبيز قلبت الطاولة في الشوط الثاني برباعية تاريخية حملت تواقيع كارلوس دييز (50)، وأليكسيس سيريا (62)، ويريميا (67)، وجابري فاليرو (95+5).
هذه الرباعية لم تحرم النجم المصري من لقبه الأول فحسب، بل منحت ريال مدريد إنجازاً تاريخياً غير مسبوق كأول فريق إسباني للشباب يجمع بين ثلاثية: الدوري الإسباني، دوري أبطال أوروبا، وكأس الأبطال في نفس الموسم.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك
