أزمة الطاقة العالمية وتداعيات اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، تفتح المجال أمام منتجي الأسمدة في مصر لتحقيق مكاسب كبيرة من ارتفاع أسعار اليوريا. تراهن شركات الأسمدة المصرية على مزيج من شح المعروض العالمي وارتفاع الطلب من كبار المستوردين لزيادة حصيلة صادرات العام الحالي، بعد أن ارتفعت صادرات القطاع 20% العام الماضي إلى 2.04 مليار دولار.

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة أزمة الطاقة العالمية وتعطيل مضيق هرمز رفعا أسعار اليوريا 110% منذ مارس، ما يتيح لمصر زيادة صادرات الأسمدة النيتروجينية التي بلغت 2.04 مليار دولار عام 2023. مصر تصدر أكثر من 3 ملايين طن يوريا سنوياً، وتستهدف السوق الهندية التي زادت وارداتها 140% في الربع الأول 2024، مع فرض رسوم تصدير ودعم حكومي. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

تفتح أزمة الطاقة العالمية وتداعيات اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز المجال أمام منتجي الأسمدة في مصر لتحقيق مكاسب كبيرة من ارتفاع أسعار اليوريا، بما قد يعزز حصيلة البلاد من النقد الأجنبي في وقتٍ تحتاج القاهرة إلى كل مصدر إضافي للدولار.

وتراهن شركات الأسمدة المصرية على مزيج من شح المعروض العالمي وارتفاع الطلب من كبار المستوردين لزيادة حصيلة صادرات العام الحالي، بعد أن ارتفعت صادرات القطاع 20% العام الماضي إلى 2.04 مليار دولار.

يأتي هذا الرهان مدفوعاً بالتوقف شبه الكامل لتصدير اليوريا، وهي عنصر أساسي في الأسمدة النيتروجينية، عبر مضيق هرمز، علماً بأن 45% من تجارة اليوريا تأتي من منتجين ممن لديهم مواقع تصنيع على الخليج العربي، بحسب تقرير لـ"بلومبرغ إنتليجنس". أدت هذه العوامل إلى ارتفاع أسعار اليوريا منذ نهاية مارس بنحو 110%.

يوسف حسيني، رئيس قسم المواد والكيماويات في المجموعة المالية "هيرميس"، وهو بنك استثمار إقليمي، قال لـ"الشرق" إن مصر تُعد من أبرز المستفيدين من هذه التطورات، مع تصديرها لأكثر من 3 ملايين طن من اليوريا سنوياً. وأضاف أن استمرار الأسعار الحالية بين 800 و 900 دولار للطن قد يرفع حصيلة صادرات اليوريا المصرية إلى ما يتراوح بين 2 إلى 2.5 مليار دولار، أي ما يساوي أو يتجاوز قيمة صادرات القطاع بالكامل في 2025.

مصدر للعملة الصعبة يمنح هذا السيناريو صناعة الأسمدة وزناً أكبر كمصدر للعملة الصعبة في وقت زادت فيه فاتورة استيراد الطاقة بسبب الحرب. كما أن ارتفاع الطلب من كبار المستهلكين مثل الهند يمنح المنتجين قدرة على زيادة حصة مصر في الأسواق الرئيسية واختراق أسواق جديدة.

وتُعد مصر واحدة من أكبر منتجي اليوريا في الشرق الأوسط وأفريقيا، ومن كبار مصدري الأسمدة النيتروجينية عالمياً، حيث تنتج سنوياً نحو 17.9 مليون طن من الأسمدة، تشمل 6.7 مليون طن يوريا و7.8 مليون طن من الأسمدة النيتروجينية، بحسب بيانات وزارة الزراعة.

خالد أبو المكارم، رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية في مصر، قال لـ"الشرق"، إن الشركات والتجار يتوسعون بالفعل في التصدير، في ظل قوة الطلب الخارجي وتشبع السوق المحلية نسبياً، إلى جانب استفادتهم من فروق العملة مع استقرار الدولار عند مستويات مرتفعة أمام الجنيه المصري.

وأضاف أبو المكارم أن مصر مرشحة لتحقيق عائدات تفوق ما تحقق العام الماضي من صادرات الأسمدة الآزوتية لتكون من ضمن الدول المستفيدة من الأزمة الراهنة في سوق الأسمدة العالمية.

استهداف السوق الهندية آثار الطلب الخارجي بدأت في الظهور بالفعل في البيانات الرسمية: فقد ارتفعت صادرات مصر من الأسمدة 3% في الربع الأول من العام إلى 838 مليون دولار، بحسب تصريحات رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 23 ساعة
مجلة رواد الأعمال منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 16 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
مجلة رواد الأعمال منذ 3 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 14 ساعة