أثناء بحثي المتواصل لتوثيق طرق التجارة القديمة وطرق ودرب الحجاج الشمالي ومحطات نزولهم ومصادر المياه قديما التي بنيت على طرقهم، وفي أماكن محطاتهم و نزولهم، كسلسلة آبار العمارة وبئر الوحيدي وغيره،
أثارني بجانب بئر العمارة في خيف الفقير الزراعي بمحافظة أملج (مزرعة الغريب)، وعرفت أن الغريب يطلق عليه الحاج، حيث مر علي الاسم كثيرا بقول بعض الرواة، الذين التقى بهم حيث يقولون حدثني ( الغريب) يقصدون الحاج، فسألت لماذا هذا الاسم؟.
توجهت إلى الراوي التاريخيّ سليم السناني واستعنت به كموثوق شفوي للتاريخ، ووقف معي على موقع مزرعة الغريب، وحدثني عن أسباب التسمية قائلا: قبل أكثر من مائتي عام تقريبا قدم مجموعة من الحجاج يتجاوز عددهم العشرة حجاج تقريباً، واستضافهم سلمان المرواني أحد سكان قرية المقرح التابعة لمحافظة أملج، والتي تقع على طريق الحاج وبالقرب من إحدى محطاته، فأكرمهم وأحسّن ضيافتهم، وكان معهم مريضا، أصابته وعكة صحية أثناء رحلة الحج، وأخذ يعالجه ويأتي له بالطبيب الشعبي في ذلك الوقت، ولكن فترة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
