12 ساعة عمل.. استنزاف العامل خلف الأبواب المغلقة

السومرية نيوز محلي

في أسواق بغداد ومجمّعاتها التجارية وشركاتها الخاصة، تتكرر يومياً مشاهد تبدو اعتيادية للمتسوق أو الزائر، لكنها تحمل خلفها واقعاً اقتصادياً واجتماعياً مختلفاً. شباب وشابات يقفون لساعات طويلة في محال السيارات والإلكترونيات والفنادق والنوادي الترفيهية وبعض المولات والمشاريع التجارية، يبدأ يومهم صباحاً ولا ينتهي إلا ليلاً.

وبين قانون العمل المكتوب على الورق، والواقع الذي يفرضه السوق، تتسع فجوة تثير أسئلة عن حقوق العامل العراقي ومستقبل بيئة العمل في القطاع الخاص.

وقال الصحفي والباحث الاقتصادي علي كريم إذهيب، لـ السومرية نيوز، ان "هناك شركات ومؤسسات عراقية تلتزم بساعات الدوام الرسمية وتوفر بيئة عمل قانونية وتحفظ حقوق موظفيها، إلا أن شركات أخرى تعتمد ساعات عمل مفتوحة تمتد أحياناً إلى 10 أو 12 ساعة يومياً، دون وجود تعويضات مالية واضحة أو ضمانات مهنية مستقرة".

وأضاف أن "هذه الظاهرة تبرز بشكل واضح في بعض شركات بيع السيارات والإلكترونيات والفنادق والنوادي الترفيهية، حيث يمتد الدوام من التاسعة صباحاً حتى التاسعة مساءً، وأحياناً لساعات أطول خلال المواسم والمناسبات الخاصة"، مشيرا إلى أن "الصورة تبدو أكثر وضوحاً داخل بعض الشوارع التجارية والمولات في بغداد، ولا سيما في مناطق الكرادة، حيث يعمل عشرات الشباب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة السومرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة السومرية

منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
قناة السومرية منذ 13 ساعة
موقع رووداو منذ 14 ساعة
قناة السومرية منذ 14 ساعة
موقع رووداو منذ 13 ساعة
قناة السومرية منذ 7 ساعات
قناة السومرية منذ 6 ساعات
قناة السومرية منذ 12 ساعة
موقع رووداو منذ 3 ساعات