ثمّة مواقيت في عمر الزمن لا تمرّ عابرة، بل تأتي لتجديد روح الأمة وصياغة وجدانها؛ وفي مقدمتها عشر ذي الحجة، «أفضل أيام الدنيا» التي أقسم الله بها في كتابه تشريفًا وتنبهًا لمكانتها. تكمن خصوصية هذه الأيام في أنها الميقات الوحيد الذي تجتمع فيه أمهات العبادات؛ من صلاة، وصيام، وصدقة، وحج. ويتوج هذا العقد الإيماني بـ «يوم عرفة»؛ تاج العشر وموطن المغفرة وبداية الصفحات الجديدة.
إن فضل هذه العشر لا يقف عند حدود المحاريب، بل يمتد ليصنع مشهدًا إنسانيًا وحضاريًا؛ يتجسد فيه التكافل الاجتماعي بتفقد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
