لم يكن بيب غوارديولا مجرد مدرب مرّ على تاريخ مانشستر سيتي وترك خلفه بعض البطولات، بل كان مشروعًا كرويًا متكاملًا غيّر ملامح النادي، وصنع حقبة ستبقى محفورة في ذاكرة جماهير كرة القدم طويلًا. رحيله الرسمي عن مان سيتي لا يعني فقط نهاية مرحلة ذهبية للفريق السماوي، بل يمثل خسارة كبيرة للدوري الإنجليزي الممتاز الذي اعتاد على وجود عقل تدريبي استثنائي بحجم غوارديولا.
منذ وصوله إلى مانشستر سيتي، لم يأتِ بيب ليقود فريقًا فحسب، بل جاء ليبني فلسفة وهوية واضحة المعالم. حوّل الفريق إلى ماكينة انتصارات، وأعاد تعريف كرة القدم الحديثة بأسلوب يعتمد على الاستحواذ، والضغط العالي، والدقة التكتيكية التي جعلت السيتي مرجعًا عالميًا في الأداء والجمال الكروي. ألقابه الكثيرة لم تكن وليدة الصدفة، بل ثمرة فكر استثنائي وعمل لا يعرف التهاون.
حقق غوارديولا مع السيتي إنجازات يصعب حصرها ألقاب محلية متتالية، وهيمنة على الدوري الإنجليزي، وتتويج طال انتظاره على المستوى الأوروبي، لتصبح سنواته مع النادي بمثابة العصر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن الكويتية
