في كل عام، تتجه أنظار المسلمين إلى المشاعر المقدسة، حيث تتجلى أعظم صور الوحدة والخشوع في موسم الحج. لكن وسط هذه الروحانية، تبرز ظاهرة خطيرة تُعكّر صفو هذه الشعيرة العظيمة، وهي الحج بلا تصريح. إنها ليست مجرد مخالفة نظامية، بل تجاوز يحمل في طياته أبعادًا أمنية وصحية وتنظيمية تمس سلامة الحجاج وكرامة النسك.
إن التصريح ليس إجراءً شكليًا أو عائقًا بيروقراطيًا، كما يظن البعض، بل هو أداة تنظيمية حيوية تهدف إلى ضبط أعداد الحجاج بما يتناسب مع الطاقة الاستيعابية للمشاعر المقدسة، وضمان تقديم الخدمات الصحية والإسعافية والنقلية بشكل آمن ومنظم. وعندما يتسلل البعض إلى الحج دون تصريح، فهم لا يخالفون القانون فحسب، بل يشاركون في خلق بيئة مزدحمة قد تتحول إلى خطر حقيقي.
الحج بلا تصريح يُربك الخطط الأمنية، ويُجهد الكوادر الصحية، ويُضاعف احتمالات التدافع، والإنهاك الحراري، وانتشار الأمراض. فكيف يمكن للجهات المختصة أن تؤمّن سلامة ملايين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
