بين تسجيل قديم كان يصف فيه نشر قضايا الاغتصاب بأنه عيب وخزي في مناطق الحوثيين، وفيديو حديث يُقدَّم فيه الحدث نفسه كقضية رأي عام في عدن، عاد الجدل حول عادل الحسني إلى الواجهة، وسط اتهامات له بتبدّل الموقف وتوظيف الخطاب وفق الجغرافيا السياسية.
أعاد ناشطون تداول مقطع قديم يظهر فيه الحسني خلال مقابلة مع الإعلامي اليمني أسعد الشرعي، وهو يهاجم بشدة تناول قضايا الاغتصاب في الإعلام، واصفًا نشرها بأنه عيب وخزي و تشويه لليمنيين ، مع دعوته إلى عدم تحويلها إلى مادة إعلامية أو سياسية.
في المقابل، يرى منتقدوه أن الخطاب ذاته لم يعد حاضرًا عند تداول حادثة جديدة في عدن، حيث جرى نشرها وتقديمها بحسب وصفهم ضمن سياق إعلامي وسياسي، أعاد فتح ملف الانتقائية في التعامل مع قضايا الضحايا، وإثارة سؤال حول معيار النشر وحدود التوظيف.
الناشط الجنوبي عبدربه العولقي قال إن الإشكال لا يكمن في إدانة الجرائم، فكل جريمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
