أكد مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي أن يوم عرفة أعظم محطة من محطات الحج. وأوضح المجلس: هو اليوم التاسع من ذي الحجة، يتوجّه الحجاج فيه إلى عرفة، وهو أعظم محطة من محطات الحج، كما جاء في الحديث: «الحج عرفة» وفي حديث آخر «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة..». وتتضمن المحطة واجبات ومستحبات. يتعلق بهذه المحطة خمسة أسئلة أساسية؛ وهي:
ما هي أعمال يوم عرفة؟
ما حكم وقوف الحاج على صعيد عرفة نهاراً؟
هل يسقط وقوف عرفة عن المريض أو المحجور عليه صحياً؟
هل يجوز للحاج أن يصوم يوم عرفة؟
إذا وافق الوقوف بعرفة يوم الجمعة، هل يطلب من الحاج أن يؤدي صلاة الجمعة؟
أولاً: أعمال يوم عرفة - يستمر الحاج في التلبية يوم التاسع، ويتوقف عنها عند وقت أذان الظهر. - إذا وصل الحاج إلى عرفة وزالت الشمس، صلى الظهر والعصر قصراً، جمع تقديم. - لا يُطلب من الحاج الصعود على جبل الرحمة، فعرفة كلها موقف. - يستحب للحاج أن يستقبل القبلة، ويكثر من الذكر والدعاء بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، فيدعو لأهله وأقاربه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
