بدأت القصة بعد تصريحات لرئيس المحكمة العليا الهندية، سوريا كانت، خلال جلسة علنية للمحكمة، وصف فيها الشباب العاطلين عن العمل والنشطاء في الهند بـ«الصراصير والطفيليات».
وأثارت هذه التصريحات غضبا عارما في أوساط الشباب الهندي، وردا عليها نشر شاب هندي يُدعى أبهيجيت ديبكي (30 عاما) ويقيم في الولايات المتحدة تدوينة على منصة إكس يوم السبت تقول: «ماذا لو اتحدت كل الصراصير؟».
ثم قام بإنشاء موقع إلكتروني وحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي لـ«حزب الصراصير»، واختار لتلك الحسابات صورة صرصور يرتدي بدلة رسمية أنيقة وربطة عنق.
وسرعان ما انتشرت مزحة ديبكي كالنار في الهشيم، وتلقفها الشباب فتحولت إلى حركة سياسية ساخرة ينضم إليها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
