حسم صناع القرار داخل شركة نادي الاتحاد مستقبل حراسة مرمى الفريق الأول، بالاستقرار على رحيل الصربي بريدراج رايكوفيتش. وتتجه النية لدى الإدارة الجداوية إلى إبرام تسوية مالية نهائية مع الحارس خلال الأيام القليلة القادمة، لغلق هذا الملف تماماً والتأكيد على عدم استمراره مع الكتيبة الاتحادية تحت أي ظرف.
وتأتي هذه الخطوة المتسارعة في إطار رغبة الإدارة الجادة في ضخ دماء جديدة بمركز حراسة المرمى، وتدشين مرحلة إعادة هيكلة شاملة لصفوف الفريق استعداداً للمنافسات المقبلة.
من الركائز الأساسية إلى مقاعد الراحلين القرار الاتحادي لم يكن وليد الصدفة، فرغم أن الحارس الصربي حجز مكاناً ثابتاً في التشكيلة الأساسية لـ«النمور»، بحسب صحيفة اليوم، وكان يُنظر إليه كصمام أمان للفريق، إلا أن مستواه الفني شهد تراجعاً حاداً وغير مبرر في الآونة الأخيرة.
هذا الهبوط المفاجئ في الأداء كلّف الفريق نقاطاً ثمينة، مما دفع الجهاز الفني والإدارة إلى التعجيل بقرار التخلي عن رايكوفيتش، والبحث عن بديل يمتلك شخصية البطل وقادر على تحمل الضغوط الجماهيرية.
طموحات الاتحاد تتجاوز سقف الصيف الماضي وكان رايكوفيتش قد وفد إلى الملاعب السعودية مطلع الموسم الماضي في صفقة مرتقبة قادماً من أجواء الدوري الإسباني، بهدف تأمين العرين الاتحادي لسنوات طويلة.
ورغم البدايات المقبولة، إلا أن طموحات إدارة الاتحاد الحالية تجاوزت ما يقدمه الحارس الصربي، ليتأكد إسدال الستار على تجربته في الملاعب السعودية أسرع مما كان متوقعاً لها، ويبدأ النادي رسمياً في دراسة سير ذاتية لحراس عالميين لتعويض رحيله.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك



