كتاب How to Decide.. دليل عملي لإنهاء التردد وصناعة القرارات المصيرية

تتحول مهارة اتخاذ القرار إلى واحدة من أكثر المهارات أهمية في عالم سريع الإيقاع ومليء بالخيارات اليومية والمصيرية، وهو ما يضع الأفراد أمام تحديات متزايدة تتعلق بالحسم، وإدارة الوقت، وتقليل التردد، ومن هذا المنطلق، يقدم كتاب «How to Decide» للمؤلفة آني ديوك رؤية عملية تساعد القارئ على بناء منهج واضح لاتخاذ القرارات بطريقة أكثر فاعلية وتنظيمًا، بعيدًا عن الارتباك أو الاستنزاف الذهني.

ويركز كتاب «How to Decide» على فكرة أساسية تتمثل في أن جودة القرار لا تعتمد فقط على النتيجة النهائية. بل على الطريقة التي جرى بها التفكير قبل اتخاذه. ولذلك، تسعى المؤلفة إلى تقديم أدوات تساعد الأفراد على التمييز بين القرارات التي تستحق وقتًا طويلًا من التحليل، وتلك التي يمكن حسمها بسرعة دون تأثير حقيقي في الحياة اليومية.

كما يوضح الكتاب أن كثيرًا من الأشخاص يهدرون وقتًا وجهدًا كبيرين في قرارات بسيطة، بينما يتخذون قرارات مصيرية دون إعداد كافٍ أو تقييم منطقي للنتائج المحتملة. ولهذا، يعتمد الطرح على تنظيم التفكير وتطوير منهج عملي يجعل عملية اتخاذ القرار أكثر وضوحًا وهدوءًا.

اختبارات تساعد على الحسم السريع

يقدم كتاب «How to Decide» مجموعة من الاختبارات البسيطة التي تساعد القارئ على معرفة ما إذا كان القرار يحتاج إلى تفكير عميق أو يمكن حسمه مباشرة. ويُعد «اختبار السعادة» من أبرز هذه الأدوات؛ إذ يدعو الشخص إلى سؤال نفسه عن مدى تأثير القرار على سعادته خلال الأسبوع التالي.

وتوضح المؤلفة أن القرارات اليومية المتعلقة بالطعام أو الملابس أو الخيارات البسيطة غالبًا لا تملك أثرًا طويل الأمد، وبالتالي لا تستحق وقتًا طويلًا من التفكير. فإذا كان الاختيار بين وجبتين مختلفتين لن يغيّر شيئًا جوهريًا في الحياة. فمن الأفضل اتخاذ القرار بسرعة وتوفير الطاقة الذهنية لقرارات أكثر أهمية.

أما «اختبار الخيار الوحيد» فيعتمد على فكرة مختلفة؛ إذ تطلب المؤلفة من القارئ أن يسأل نفسه: هل سأكون راضيًا عن هذا الخيار إذا كان هو الخيار الوحيد المتاح؟ وإذا كانت الإجابة نعم. فلا داعي لإضاعة الوقت في المقارنات المبالغ فيها بين خيارات متقاربة في الجودة أو النتائج.

القرارات القابلة للتراجع تقلل الخوف

ينتقل كتاب «How to Decide» بعد ذلك إلى مفهوم «الباب ذي الاتجاهين». وهو مفهوم يشير إلى القرارات التي يمكن التراجع عنها بسهولة إذا لم تحقق النتائج المتوقعة. وتوضح آني ديوك أن كثيرًا من الأشخاص يبالغون في الخوف من اتخاذ القرار، رغم أن بعض الخيارات ليست نهائية ويمكن تعديلها لاحقًا.

وتستشهد المؤلفة بفكرة شائعة لدى رجال الأعمال، تقوم على تقييم تكلفة التراجع قبل اتخاذ القرار. فإذا كانت العودة ممكنة والخسائر محدودة، يصبح من الأفضل الحسم السريع بدل البقاء في دائرة التردد لفترات طويلة.

كما يؤكد الكتاب أن القدرة على اتخاذ القرار بسرعة في بعض المواقف تمنح الأفراد مرونة أعلى في التعامل مع المتغيرات. لا سيما في بيئات العمل أو المشاريع التي تعتمد على سرعة التفاعل مع الفرص والتحديات.

متى يصبح التريث ضرورة؟

رغم تشجيع الكتاب على الحسم في القرارات البسيطة، فإنه يشدد في المقابل على أهمية التروي في القرارات الكبرى التي تمتلك تأثيرًا مباشرًا على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة رواد الأعمال

منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 7 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 16 ساعة
مجلة رواد الأعمال منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة