5 تفاصيل تجعل "سفرية البلد" أهم طقوس الاحتفال بالعيد.. لمة بيت العيلة أهمها

مع اقتراب إجازة عيد الأضحى، يبدأ كثير من الأسر والشباب في الاستعداد للسفر إلى بلداتهم الأصلية بالمحافظات، لقضاء أيام العيد وسط الأهل والأقارب، بعيدًا عن صخب الحياة اليومية وضغوط المدن الكبرى. وتتحول الطرق ومحطات السفر في هذه الفترة إلى مشاهد مليئة بالحركة والبهجة، حيث يحرص الكثيرون على العودة إلى "البلد" للمشاركة في أجواء صلاة العيد، وذبح الأضاحي، والتجمعات العائلية التي تمنحهم شعورًا بالراحة والانتماء. ورغم سنوات الإقامة الطويلة في القاهرة أو المدن الكبرى، يبقى الحنين إلى الأجواء البسيطة والذكريات القديمة حاضرًا بقوة، خاصة خلال المناسبات والأعياد. ووفقًا لما نشره موقع zaidimd، هناك عدة أسباب تدفع الكثيرين للعودة إلى القرى خلال العيد.

الجميع يعرف بعضه والعلاقات أكثر دفئًا

تتميز الحياة في القرى والمحافظات الإقليمية بقوة الروابط الاجتماعية والترابط الأسري، حيث يشعر الجميع بالقرب والدعم المتبادل، وهو ما يخلق حالة من الألفة يصعب إيجادها في المدن المزدحمة. في العيد تحديدًا، تتحول الزيارات العائلية والتجمعات إلى فرصة لاستعادة مشاعر المودة والاهتمام، ما يجعل الأجواء أكثر دفئًا وسعادة.

أجواء هادئة تمنح راحة نفسية

توفر الأقاليم والقرى أجواء مختلفة تمامًا عن صخب القاهرة، بفضل المساحات الخضراء والهواء النقي والهدوء.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة اليوم السابع

منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
موقع صدى البلد منذ ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 6 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 12 ساعة
صحيفة الدستور المصرية منذ 19 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة
مصراوي منذ 16 ساعة
مصراوي منذ 13 ساعة