في أعماق الإنسان ساحةٌ لا تهدأ، تدور فيها معركة صامتة لا يسمعها أحد، لكنها تُغيّر مسار حياته بالكامل، إنها معركة بين ما يُدركه بعقله وما يشعر به في قلبه، بين حكمةٍ تدعوه للتروّي، وشعورٍ يدفعه للاندفاع، منذ أن وُجد الإنسان وهو يعيش هذا الصراع الخفي، بين صوت العقل الذي يزن، وصوت القلب الذي يندفع، فالصراع بين الفكر والعاطفة هو معركةٌ أزلية بين المنطق الذي يبحث عن الأمان والحقيقة، وبين الشعور الذي يسعى نحو اللذة والاندفاع، الفكر «العقل» هو الميزان الذي تُوزن به الأمور، يعتمد على التحليل والمناقشة، والنظر إلى النتائج البعيدة، وظيفته أن يحمي الإنسان من الوقوع في الخطأ، وأن يرشده إلى الطريق الأكثر أماناً، لكنه أحياناً قد يُثقله بكثرة الحسابات، فيُقيّده عن خوض التجارب، ويزرع فيه الخوف من المجهول، العاطفة «القلب» هي المحرّك الذي يمنح الحياة معناها، تعتمد على الإحساس والحدس واللحظة الراهنة.
بها نحب ونفرح ونحلم ونندفع نحو ما نرغب، لكنها إن تُركت بلا توجيه قد تقود صاحبها إلى قراراتٍ متسرعة، يندم عليها حين تهدأ المشاعر.
عند اشتداد الصراع.. يظهر هذا الصراع بوضوح في اللحظات المصيرية، عند اختيار شريك الحياة، أو تغيير المسار المهني، أو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة النهار الكويتية
