هدى محمد كريمي: التنمُّر السيبراني.. الخطر الصامت الذي يطارد أطفالنا

يعد «التنمر السيبراني» أحد أخطر التحديات التي تواجه الأطفال في عصرنا الرقمي الحالي، حيث أصبحت التكنولوجيا جزءا أساسيا من حياتهم. ويقصد به الإساءة النفسية أو الاجتماعية التي تتم عبر الإنترنت بهدف الإهانة أو التهديد أو السخرية أو نشر الإشاعات أو الإحراج المتعمد.

ومما لا شك فيه أن هذا السلوك العدائي المتكرر يمارس عبر المنصات الرقمية بأشكال عدة كإرسال رسائل مسيئة أو مهينة، أو نشر صور محرجة من دون موافقة الطرف المعني، أو نشر إشاعات كاذبة، أو إنشاء حسابات مزيفة للإيقاع بالضحية. وما يميز التنمُّر السيبراني عن التنمر التقليدي هو قدرته على الاستمرار على مدار الساعة، وانتشاره السريع أمام جمهور واسع، وصعوبة محو آثاره الرقمية.

فعلي سبيل المثال، قد يقوم مجموعة من الطلاب بإنشاء صفحة مؤقتة هدفها السخرية من زميل لهم لنشر تعليقات مهينة عن طريقة كلامه أو التعليق على مظهره الخارجي. كما قد يلجأ بعضهم إلى شن حملات تهديد منظمة لبعض الأطفال عبر تطبيقات المراسلة والمحادثة والألعاب الإلكترونية لنشر بعض المعلومات الحساسة أو الصور الشخصية ما لم يستجيبوا لمطالب معينة. وقد يدفع هذا النوع من التنمر إلى عواقب وخيمة تتمثل في انعزال الطفل وتدني مستواه الدراسي وإصابته بالخوف والقلق الاجتماعي الحاد. ومن الممكن أن يصل به الأمر إلى إيذاء النفس أحيانا.

ونلاحظ غالبا بأن الأطفال الذين يتعرضون للتنمر السيبراني لا يفصحون عما يتعرضون له خوفا من العقاب أو منعهم من استخدام الأجهزة الإلكترونية......

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جريدة النهار الكويتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة النهار الكويتية

منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ 7 ساعات
صحيفة السياسة منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 10 ساعات
جريدة النهار الكويتية منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 15 دقيقة
صحيفة الراي منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ 11 ساعة