كشفت شبكة فوكس نيوز الأميركية، مساء اليوم الأحد، أن إيران وافقت مبدئياً على إطار اتفاق مع الولايات المتحدة، فيما أكدت مصادر أميركية أن الاتفاق لن يُوقّع اليوم أو غداً بسبب استمرار التفاوض على بعض الصياغات النهائية.
ونقلت الشبكة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن طهران وافقت مبدئياً على الإطار العام للاتفاق، وتم إنجاز نحو 95% منه، فيما تستمر المباحثات بشأن التفاصيل والصياغات ، مشيرين إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يفضّل منح المفاوضات بضعة أيام إضافية لإتمامها.
وفي وقت سابق، قال ترمب إن أي اتفاق محتمل مع إيران سيكون جيداً وسليماً ، مؤكداً أن الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه مختلف تماماً عن الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.
وأضاف ترمب، عبر منصة تروث سوشال ، أن الاتفاق لا يزال قيد التفاوض، داعياً إلى عدم الاستماع إلى منتقديه الذين وصفهم بـ الخاسرين .
كما وصف الرئيس الأميركي المحادثات مع إيران بأنها بنّاءة ومنظمة ، مؤكداً أنه وجّه المفاوضين الأميركيين بعدم التسرع في إنجاز الاتفاق.
وبحسب تقارير إعلامية أميركية وإيرانية، فإن مسودة التفاهم المطروحة تتضمن رفعاً أولياً للحصار الأميركي المفروض على السفن الإيرانية، وإعادة فتح الممرات المائية التي شهدت توترات خلال الأشهر الماضية.
في المقابل، أشارت وكالة تسنيم الإيرانية إلى استمرار الخلافات بشأن بند أو بندين، مؤكدة أن التوصل إلى تفاهم نهائي مرهون بإزالة ما وصفته بـ العراقيل الأميركية .
وأفادت مصادر لوكالة رويترز بأن الاتفاق المقترح قد يُنفذ على ثلاث مراحل، تبدأ بإنهاء الحرب رسمياً، مروراً بحل الأزمة في مضيق هرمز، وصولاً إلى إطلاق مفاوضات تمتد 30 يوماً للتوصل إلى اتفاق أوسع قابل للتمديد.
ولا تزال ملفات البرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات، والأموال الإيرانية المجمدة، من أبرز القضايا العالقة بين الجانبين.
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر
