مرور عبر الحقيقة

منذ آلاف السنين والخليج العربي يلهج بحبٍّ لرائحة الحرية، وهي تزهر في عيون بحّارة عشقوا ملح الخليج، وتصالحوا مع الموجة ولم تعرقلهم حماقة موجة، ولم تعيقهم خرافة شطآن سطت على الحقيقة بوضع اليد، وكأن العالم يعيش بدائيته الأولى، وكأن الخليج بوح جاءت به فضاءات غير الفضاءات الجغرافية التي سنّتها الطبيعة قبل أن تخلق تلك الأفكار ذات الأحلام التي تشبه طيور الظلام، تشبه سلة مهملات اختبأ فيها من يبحث عن عظمة فيها نخاع البقايا، والنوايا السيئة.

مرور عبر الحقيقة غامض وحامض، ورابض تحت سجادة صوفية تدوسها الأقدام، لتبلي فيها بلاء سيئاً.

المرور عبر الحقيقة يحتاج إلى وعي ببطلان الحرس، وحراس الوهم، يحتاج إلى وعي بأهمية أن يكون العالم مكاناً مفتوحاً للمدى، مشرعاً أجنحة الحب باتجاه الأحلام الزاهية، واليوم والعالم أمام الامتحان الصعب، هل تنتصر الغايات السليمة، وتنهزم الروايات ذات النصوص الرديئة، ويبقى الحال على ما ورد في ضمير المتلاعبين بالحقائق، حتى أصبح العالم أمام مرأى ومسمع من يسمعون ولا يصغون، ويرون فتعميهم أبصارهم عن الحقيقة. الخليج العربي عين العالم على لقمة العيش الضائعة في دهاليز الغباء الفاحش، والخليج العربي رئة العالم المزدحمة بغبار الأوهام، كل شيء في حياتهم وفي ذاكرتهم احتكار ما لا يحتكر، واتخاذهم من التاريخ ناقة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
برق الإمارات منذ 15 ساعة
إرم بزنس منذ 7 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 17 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة