شارك الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، في جلسة حوارية أقيمت في العاصمة التشيكية براغ تحت عنوان "أثر الموجة: كيف يشكّل الصراع مع إيران ملامح الاقتصادات والسياسات العالمية"، حيث استعرض استجابة دولة الإمارات للاضطرابات التي أصابت طرق التجارة العالمية، ومساهماتها في تخطي التحديات الراهنة التي تواجه تدفقات التجارة الدولية، ما يرسخ مكانة الدولة مركزاً تجارياً عالمياً مستقراً ومرناً.
وفي حديثه أمام نخبة من أبرز صانعي القرار ورواد الأعمال والمسؤولين الدوليين، أكد الزيودي أن مضيق هرمز يجب أن يظل ممراً مائياً دولياً حراً ومفتوحاً، ولا يمكن لأي طرف الهيمنة عليه أو استخدامه كورقة ضغط أو تحويله إلى سلاح ضد الاقتصاد العالمي.
واستعرض الزيودي التدابير الفورية التي اعتمدتها دولة الإمارات منذ بدء العدوان الإيراني الإرهابي على دول مجلس التعاون الخليجي وفي القلب منها دولة الإمارات، وقيام إيران بإغلاق مضيق هرمز لتعطيل إمدادات الطاقة العالمية وإرهاب العالم اقتصادياً وتجارياً.
وأشار الزيودي إلى أن هذه التدابير التي اتخذتها الإمارات شملت تفعيل ممرات تجارية بديلة، لتفادي مضيق هرمز، تضم موانئ الفجيرة وخورفكان شرق الدولة، وإطلاق جسور جوية لشحن البضائع ذات الأولوية من الأدوية والأغذية وغيرها، واستحداث ممر تجاري أخضر مع سلطنة عُمان، وجسر تجاري جديد بين الشارقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
