تلقى فريق ميلان هزيمة غير متوقعة على ملعبه ووسط جماهيره أمام فريق كالياري بنتيجة هدفين مقابل هدف، وذلك في ختام منافسات الدوري الإيطالي، في مباراة شهدت تقلبات في النتيجة وأحداثًا مؤثرة على ترتيب جدول المسابقة.
اقرا أيضا|من الملعب إلى مقعد القيادة.. أرتيتا يدخل تاريخ البريميرليج بإنجاز غير مسبوق
بدأ ميلان اللقاء بشكل مثالي بعدما نجح في تسجيل هدف مبكر للغاية في الدقيقة الثانية، ليمنح نفسه أفضلية سريعة أربكت حسابات الفريق الضيف. وجاء الهدف عبر تحرك هجومي منظم أنهاه اللاعب أليكسيس ساليمايكيرس بنجاح داخل الشباك، وسط فرحة كبيرة من جماهير أصحاب الأرض التي توقعت أن الفريق في طريقه لتحقيق فوز مريح.
كالياري يُفسد نهاية الموسم على ميلان ويحرمه من المربع الذهبي
لكن رد كالياري لم يتأخر كثيرًا، حيث تمكن من العودة في النتيجة عند الدقيقة العشرين، مستفيدًا من تراجع نسبي في أداء ميلان خلال تلك الفترة، ليحرز جينارو بوريلي هدف التعادل ويعيد اللقاء إلى نقطة البداية من جديد، ما منح فريقه دفعة معنوية واضحة.
في الشوط الثاني، واصل كالياري استغلال المساحات والارتباك في الخطوط الخلفية لميلان، ونجح في تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة الثامنة والخمسين عن طريق خوان رودريجيز، ليقلب الطاولة بالكامل على أصحاب الأرض ويضعهم تحت ضغط كبير خلال ما تبقى من زمن المباراة.
ورغم محاولات ميلان للعودة وتعديل النتيجة في الدقائق الأخيرة، فإن جميع المحاولات لم تكلل بالنجاح، في ظل تماسك دفاع كالياري وحسن إغلاقه للمساحات، لينتهي اللقاء بخسارة مؤلمة للفريق المضيف.
وبهذه النتيجة، تجمد رصيد ميلان عند سبعين نقطة، ليتراجع إلى المركز السادس في جدول الترتيب، ويفقد فرصة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، في نتيجة تعد خيبة أمل كبيرة لجماهيره. في المقابل، رفع كالياري رصيده إلى ثلاث وأربعين نقطة، ليحتل المركز الرابع عشر ويؤكد بقاءه في المنطقة الآمنة من جدول الدوري.
وسيشارك ميلان في إحدى البطولات الأوروبية الأقل تصنيفًا في الموسم القادم، في انتظار إعادة ترتيب أوراقه استعدادًا لما هو قادم.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك
