يحلّ اليوم الثامن من شهر ذي الحجة، المعروف بـ«يوم التروية»، إيذانًا ببدء أهم محطات رحلة الحج، حيث يتجه الحجاج استعدادًا للوقوف بعرفة، وسط أجواء إيمانية مهيبة تتجدد كل عام.
وأوضحت دار الإفتاء أن يوم التروية سُمِّي بهذا الاسم لأن الحجاج قديمًا كانوا يتزوّدون فيه بالماء استعدادًا لأيام المشاعر، خاصة في عرفات ومنى، حيث كانت المياه قليلة، وقيل أيضًا إن التسمية تعود إلى تروي سيدنا إبراهيم عليه السلام وتفكره في الرؤيا التي أُمر فيها بذبح ابنه إسماعيل عليه السلام.
لماذا سُمِّي يوم التروية بهذا الاسم؟ ذكرت دار الإفتاء أن من أشهر أسباب التسمية أن الحجاج كانوا «يرتوون» بالماء ويحملونه معهم إلى منى وعرفات لمواجهة العطش، خاصة مع مشقة السفر قديمًا.
كما ورد تفسير آخر بأن سيدنا إبراهيم عليه السلام رأى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
