عقد يوم الاحد الموافق 24 مايو 2024م، بمدينة سيئون لقاء تشاوري ضم رجال المال والاعمال بحضرموت الوادي والشركة الصينية هينان نونغشيانغ التي تعمل في مجال الطاقة، نظمته غرفة تجارة وصناعة حضرموت الوادي والصحراء بالتنسيق مع الهيئة العامة للاستثمار بحضرموت الوادي، وبرعاية وكيل محافظة حضرموت الأستاذ جمعان سالمين بارباع، لمناقشة وبحث فرص الشراكة والاستثمار في مشاريع الطاقة البديلة، وفي مقدمتها مشروع إنشاء محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية بقدرة إنتاجية تبلغ 50 ميجاوات بالهضبة بمديرية القطن.
وفي افتتاحية اللقاء التشاوري أكد وكيل المحافظة لشئون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ جمعان سالمين بارباع، أهمية التوجه نحو مشاريع الطاقة المتجددة باعتبارها خيارًا استراتيجيًا لمعالجة التحديات التي تواجه قطاع الكهرباء، مؤكدًا حرص قيادة السلطة المحلية على تقديم كافة التسهيلات اللازمة لإنجاح مثل هذه المشاريع الحيوية التي تمثل ركيزة أساسية للتنمية والاستقرار.
وأشار الوكيل بارباع، أن مشروع الطاقة الشمسية يمثل خطوة نوعية نحو تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة والمستدامة، داعيًا رؤوس الأموال في الداخل والخارج من أبناء حضرموت إلى الإسهام الفاعل في تنفيذ المشاريع الاستثمارية التي تلبي احتياجات المواطنين وتدعم الاقتصاد المحلي وفي مختلف المجالات، مؤكدا دعم السلطة المحلية لتلك المشاريع من خلال تذليل كافة المعوقات والصعوبات سيما انها تخدم المجتمع.
بدوره، أكد مدير عام الهيئة العامة للاستثمار الأستاذ أحمد منيباري، ان هذا المشروع يأتي اسهاما من الجميع في إيجاد حلول للطاقة الكهربائية بحضرموت الوادي، مشيرا ان المشروع سيسهم في استيعاب الشباب الخريجين من المعاهد والجامعات في مجال الطاقة البديلة، ويعد بداية لمشاريع استثمارية قادمة للتنمية في حضرموت الوادي.
وأكد منيباري، على أهمية تهيئة البيئة الاستثمارية المناسبة لجذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية، مشيرًا إلى استعداد الهيئة لتقديم كافة أوجه الدعم والتسهيلات للمستثمرين في مختلف القطاعات.
إلى ذلك عبر رئيس الغرفة التجارية والصناعية بوادي وصحراء حضرموت الشيخ عارف عوض الزبيدي، عن سعادته الكبيرة بهذه الزيارة الكريمة، وباستضافة شركائنا وأصدقائنا من جمهورية الصين الشعبية، في لقاء يأمل أن يشكل بداية مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستثماري، مؤكدا إن العلاقات اليمنية الصينية ليست وليدة اليوم، بل هي علاقات تاريخية متجذرة قامت على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وشهدت عبر العقود تعاوناً واسعاً في مجالات التنمية والبنية التحتية والصحة والتعليم وغيرها من المجالات التي تركت أثراً إيجابياً في حياة أبناء اليمن.
وأكد الشيخ عارف الزبيدي بالقول: أن حضرموت بما تمتلكه من موقع استراتيجي، وموارد واعدة، وبيئة تجارية نشطة، قادرة بإذن الله على أن تكون وجهة جاذبة للاستثمار، خصوصاً إذا تكاملت جهود القطاعين العام والخاص، وتوفرت البيئة المناسبة والضمانات التي تمنح المستثمرين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد





