ارتفاع الكوليسترول في الدم مرتبط بشكل مؤكد بزيادة حدوث الجلطات وتصلب الشرايين والذبحات الصدرية ولا يمكن دحض الأدلة على ذلك.
صحيح أن الكوليسترول مادة طبيعية بالجسم ونحتاج منه ما يقارب ال300 مللي جرام يومياً لمختلف العمليات الطبيعية وإنتاج الهرمونات المختلفة، إلا أنه ثبت ضرره إذا زاد عن هذا الحد وبدأ بالارتفاع في الدم، وهذا الأمر مثبت منذ عدة عقود، بل إنه أيضاً مثبت حتى خلال الممارسة اليومية للطب وعلاج المرضى في الطوارئ والعيادات، حيث نجد أشخاصاً تعرضوا لجلطات وذبحات صدرية ولا يعانون أي عوامل خطورة معرِّضة لتلك الحالات الطبية إلا ارتفاع الكوليسترول الضار في الدم وهو غالباً مهمل علاجه.
أدوية علاج الكوليسترول يحتاجها المريض عند تكرر تحليل الكوليسترول وكونه مرتفعاً في الدم على الرغم من اتباع حمية غذائية وممارسة الرياضة لمدة لا تقل عن 3 شهور. حينها يجب على المريض بدء تناول علاج ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية إذا صاحبته في الارتفاع وباستمرار لحين تخفيف الوزن وضبط نمط الغذاء اليومي والحياة اليومية مع استمرار التحليل كل 3 إلى 6 أشهر للتأكد من عدم معاودة ارتفاعه.
علاج ارتفاع الكوليسترول لا يسبب فقدان الذاكرة ولا مرض الزهايمر، هذه النقطة بحثت جيداً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
