مؤامرة خلف الجمود.. بقلم: عبدالله السويجي #صحيفة_الخليج

أصبح الكاتب يشعر بالملل السياسي، أو بالضجر الفكري، وهو يكتب عن الحرب الإيرانية، أو يحاول تحليل ما يحدث، وسبب ذلك ليس مراوحة الأحداث في مكانها، أو تكرار التصريحات السياسية، وبعضها استفزازي، ولكن سبب ذلك يعود إلى الغموض الاستراتيجي لكلا الطرفين، فهما يدقّان طبول الحرب وفي الوقت نفسه يلهثان وراء عقد صفقة تنهي الحرب.

وتسعى بعض الماكينات الإعلامية إلى إدخال عنصر التشويق إلى المشهد، فتصف المكالمة التي دارت بين الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بغير المريحة، وأن نتنياهو أنهى المكالمة وهو غاضب، بل إن الدائرة المحيطة به كانت متوترة وغاضبة. بينما الموضوع كله لا يزيد عن كونه مكالمة هاتفية أحاط كل طرف الآخر بما يمكن أن يحدث في الأيام المقبلة، لأن خطط الحرب وقراراتها لا تُناقش في مكالمة هاتفية.

نشرات الأخبار أضحت مملّة، وتجتر محتواها، والمحلّلون أصبحوا ضجرين، أو مضجرين لأنهم أدلوا بما في حوزتهم من أفكار، ولا شيء جديد، بل يكاد الطرفان، الأمريكي والإيراني، يتفقان على اللعب بأعصاب الأسواق المالية، وأسعار الذهب، والنفط الخام. لأن الخلاف الرئيسي واضح، ومحاوره واضحة، وهذه المراسلات، والمفاوضات عبر الرسائل التي تستغرق أياماً طويلة، التي تذكرنا بالحمام الزاجل، ما هي سوى تكتيكات لأفعال أكبر، ليس بالضرورة أن تكون عسكرية، فما يحدث حالياً هو جني لأرباح الصراع العسكري اقتصادياً، ويواصل الأطراف اللعبة غير عابئين بالخسائر التي تكبّدتها الدول، ولا تزال مهدّدة بها.

ويبدو أن دول مجلس التعاون الخليجي هي التي تدفع ثمن هذه الحرب، خلال المعارك وفي أوقات الهدنة، وقد تدفع ثمن التوصّل إلى صيغة لإنهاء الحرب.

على الأرجح، أن يتوصل الطرفان إلى صيغة لوقف الأعمال العسكرية، وليس لإنهاء الحرب، كي تبقى أجواء التوتر تسود المنطقة، وتبقى دولها في حاجة إلى التزوّد بالسلاح، وبناء قدراتها العسكرية، بينما المستفيد الأكبر هو مصانع الأسلحة، ومديرو الموانئ والخلجان، وشركات الأمن.

هل يمكننا القول إن دول مجلس التعاون تتعرّض لمؤامرة مزدوجة في الحرب وفي السلم؟ بعض المحللين يعتقد ذلك، ويقول إن محاولات حثيثة تمت لتوريط دول الخليج في حرب مباشرة مع إيران، ويستشهد بالمسيرات المجهولة المصدر، والتي عُرف مصدر بعضها لاحقاً، ولا يمكن وصف تلك المحاولات سوى بالشيطانية، لأنها لا تمت إلى العروبة والإسلام والوطنية بصِلة، هدفها التخريب فقط، وهناك أهداف غير معروفة حتى الآن. أما المؤامرة الاقتصادية فليست في حاجة إلى دليل، فهدفها واضح.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 22 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 21 ساعة
إرم بزنس منذ 12 ساعة
برق الإمارات منذ 20 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 6 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 21 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة