الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟

في تقرير لها، رصدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أبرز التصريحات والأنباء حول بنود وتفاصيل الاتفاق المحتمل بين إيران والولايات المتحدة.

ماذا يتضمن الاتفاق؟

لم يتم الكشف عن تفاصيل الاتفاق بالكامل، لكن في الولايات المتحدة يقولون إنه يتضمن، من بين أمور أخرى، التزاما مبدئيا إيرانيا بإعادة فتح مضيق هرمز فور بدئه - ولاحقا أيضا التخلص من مخزونها من اليورانيوم المخصب.

ومع ذلك، فإن الطريقة التي سيتم بها إجلاء مخزون اليورانيوم - وكذلك المكان الذي سينقل إليه - لا تزال خاضعة للمفاوضات، كما هو الحال بالنسبة لمده تجميد تخصيب اليورانيوم مستقبلا من جانب إيران.

ويقولون في الولايات المتحدة إن تخفيف العقوبات، وكذلك الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، لن يحدثا إلا إذا أُعيد فتح مضيق هرمز بالفعل - وأوفت إيران بالتزاماتها بالتفاوض على فرض قيود على برنامجها النووي. وفي مثل هذه الحالة، ستتمكن إيران من بيع النفط وإنعاش اقتصادها.

وقال مسؤول أمريكي لشبكة CNN إن "المبلغ المحدد بالدولار الذي ستحصل عليه إيران كجزء من الصفقة لا يزال قيد المناقشة".

وأفادت شبكة CBS بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تريد أساسا رؤية التزام إيراني كبير بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم. ووفقا لمسؤول كبير في الإدارة، فإن الفرق بين التزام لمدة 20 أو 30 عاما هو "بلا معنى"، والسؤال الأكثر أهمية هو آلية الإنفاذ.

وبحسب قوله، فإن الصفقة الحالية ستذهب "إلى أبعد" من الاتفاق النووي لعام 2015، الذي سمح لإيران بتخصيب اليورانيوم حتى مستوى معين. ويحاول الرئيس ترامب ربط الاتفاق مع إيران أيضا بانضمام دول عربية أخرى إلى اتفاقيات أبراهام، ولكن حتى الآن لا يوجد أي تطرق رسمي لذلك من إسرائيل أو أي دولة أخرى قد توقع معها على التطبيع.

وقال السناتور ليندسي غراهام، الذي قدم بالفعل بعض التوقعات المشكوك فيها في خلفية الحرب، ما مفاده عمليا إن ترامب "يطالب" بذلك من السعودية وقطر وباكستان، ووصف ذلك بأنه "مقترح عبقري" من الرئيس. ولكن كما ذكر، لم يتضح بعد مدى موثوقية هذا الادعاء.

وفي الولايات المتحدة، على أي حال، يقولون إن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي وافق على ما يبدو مبدئيا على تفاصيل الخطة، التي تتضمن في نهاية المطاف أيضا إخراج مخزون اليورانيوم المخصب من إيران، ويؤكدون أن إيران تبدو الآن "أكثر استعداداً للمساومة مما كانت عليه قبل بدء الحرب".

كم من الوقت سيمر حتى الوصول إلى اتفاق نهائي؟

من المفترض أن يستمر الاتفاق الحالي لمدة 60 يوما. وأوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة مستعدة للدخول في "محادثات جادة للغاية" خلال هذه الأيام بشأن برنامج إيران النووي إذا فُتح مضيق هرمز، وأضاف أنه "لا يمكن القيام بأي شيء نووي في غضون 72 ساعة على منديل ورق".

وبحسب قوله، فإن "المضيق يجب أن يُفتح فورا، وعندها سندخل بموجب معايير متفق عليها في محادثات جادة للغاية حول التخصيب، وحول اليورانيوم المخصب، وحول التزام إيراني بأنه لن يكون لديها سلاح نووي أبدا".

وأشار إلى أن "هذا لا يمكن أن يستغرق سنوات، ولكنه سيستغرق بعض الوقت لمعالجة هذه القضايا الفنية". إلى جانب ذلك، لمّح روبيو إلى أن الولايات المتحدة قد تجدد تهديداتها بمهاجمة إيران إذا لم تثمر المفاوضات عن نتائج في غضون شهرين. "في نهاية المطاف،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة الشروق

منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 34 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
جريدة الشروق منذ 4 ساعات
موقع صدى البلد منذ 11 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة
مصراوي منذ 22 ساعة