هذه المرة، لا تتعامل الأسواق مع حديث الاتفاق بين واشنطن وطهران كتصريح عابر من ترمب. تراجع النفط وصعدت الأسهم والذهب، في إشارة إلى أن المستثمرين بدأوا تسعير احتمال إعادة فتح مضيق هرمز، حتى قبل أن تكتمل الصفقة سياسياً.
لكن هذا التفاؤل لا يزال هشاً. فإيران لم تنفِ حصول تقدم، لكنها لم تؤكده أيضاً، فيما نقلت "تسنيم" أن طهران غير متفائلة.
ولهجة ترمب بدت مختلفة عن المرات السابقة؛ إذ قال إن الاتفاق بات "وشيكاً"، لكنه شدد على أنه لا يريد استعجاله قبل "إنجاز الأمر بالشكل الصحيح".
حتى انتقادات الأصوات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
